بدأ جوزيه مورينيو فرض نظام أكثر صرامة داخل
ريال مدريد، بعدما رصد ما اعتبره عادات تحتاج إلى التغيير في الحياة اليومية للفريق، مع تركيز خاص على التغذية والانضباط والتعامل مع الإصابات.
وبحسب صحيفة "آس"، ألغى المدرب البرتغالي الحرية التي كان يتمتّع بها اللاعبون في اختيار وجباتهم، لتصبح القوائم الغذائيّة محدّدة ومنظّمة بواسطة اختصاصي تغذية، كما باتت الوجبات الجماعية جزءًا من الروتين الجديد، في خطوة يراها مورينيو وسيلة لتعزيز الترابط داخل المجموعة.
وشملت القواعد الجديدة التشدد في مواعيد الحضور إلى "فالديبيباس"، إذ يتوجب على اللاعبين الوصول قبل ساعة من انطلاق التدريبات، فيما يواجه المتأخر حصة فردية في صالة الألعاب الرياضية، من دون استثناءات مرتبطة بالأسماء أو مكانة اللاعب.
أمّا اللاعبون المصابون، فأصبحت مراحل تعافيهم تُنفّذ داخل مقر النادي وتحت إشراف طاقمه، حتّى في حال الاستعانة بمدرّبين شخصيّين، مع الحد من العلاجات الخارجية غير المنسقة مع
ريال مدريد. ويأتي ذلك ضمن توجه مورينيو لبناء ثقافة قائمة على العمل والمسؤولية والانضباط قبل انطلاق موسم 2026-2027.