View this post on Instagram Happy birthday, my HERO ... The happiness in my heart blossoms every second because I have a wonderful son like you.. we all love you sonson ❤️❤️ #birthdayboy #hero #king #mylove #dadandson #ahmedfahmi #ahmed_fahmi #hassan_fahmi A post shared by Ahmed Fahmi (@fahmi173) on Jun 17, 2020 at 2:59am PDT
Happy birthday, my HERO ... The happiness in my heart blossoms every second because I have a wonderful son like you.. we all love you sonson ❤️❤️ #birthdayboy #hero #king #mylove #dadandson #ahmedfahmi #ahmed_fahmi #hassan_fahmi
A post shared by Ahmed Fahmi (@fahmi173) on Jun 17, 2020 at 2:59am PDT
View this post on Instagram #احمد_فهمي يحتفل بعيد ميلاد ابنه #حسن ال 9 🎂 A post shared by نجوم اليوم Njoom Alyoum (@njoomalyoum) on Jun 18, 2020 at 4:36am PDT
#احمد_فهمي يحتفل بعيد ميلاد ابنه #حسن ال 9 🎂
A post shared by نجوم اليوم Njoom Alyoum (@njoomalyoum) on Jun 18, 2020 at 4:36am PDT
يحرز العلماء بعض التقدّم في فكّ شيفرة المزيج الكيميائي المعقّد الذي يجعل بعض الأشخاص أكثر جاذبية بالنسبة إلى البعوض المسبّب للأمراض.يقول المختص في علم الحشرات الطبية لدى "معهد أبحاث التطوير" في فرنسا فريدريك سيمار لفرانس برس "ليس اعتقادا خاطئا. ينجذب البعوض بالفعل لبعض الأشخاص دون غيرهم.. لكننا لسنا جميعا جذّابين (للبعوض) طوال الوقت".يمكن لمجموعة من المثيرات الحسيّة أن تدفع البعوض لتفضيل شخص على غيره، لا سيما الرائحة والحرارة المنبعثة من أجسامنا إضافة إلى ثاني أكسيد الكربون الذي نُخرجه مع الزفير.ترصد إناث البعوض، وهي الوحيدة التي تلدغ، هذه الإشارات بواسطة مستقبلاتها الحسيّة عالية الدقّة وتختار أهدافها بناء على ذلك.وقال العالم السويدي ريكارد إينييل لفرانس برس "نعرف منذ أكثر من مئة عام أن البعوض ينجذب إلى ثاني أكسيد الكربون الذي نخرجه مع الزفير. هذه الإشارة الأولى التي تثير سلوكه".وقال إينييل الذي وضع مؤخرا دراسة في هذا الخصوص إن البعوض "يبدأ رصد رائحتنا" من على بعد نحو عشرة أمتار وينجذب أكثر بفضل ثاني أكسيد الكربون.
لكل وباء مسبب وعندما ينتشر وباء ما، لا بد أن يكون هناك ما يسمى بـ"المريض صفر"، أي المريض الذي أصيب أولا وتسبب بانتشار الوباء أو المرض.وكما بات معلوما، فقد انتشر فيروس هانتا، الذي ينتقل عن طريق التلوث بفضلات القوارض أو عضة فأر أو أحد القوارض الحاملة للفيروس، على متن السفينة السياحية "هونديوس"، التي انطلقت من الأرجنتين في جولة سياحية عبر المحيط الأطلسي.
تتابع وزارة الصحة العامة عن كثب، بالتنسيق مع مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان، المستجدات المتعلقة بحالات فيروس الهانتا المسجّلة مؤخراً بصورة محدودة في بعض المناطق حول العالم.