طفلة تفقد حياتها على يد معلمها.. بسبب خطأ املائي!
طفلة تفقد حياتها على يد معلمها.. بسبب خطأ املائي!
A-
A+

طفلة تفقد حياتها على يد معلمها.. بسبب خطأ املائي!

2022-10-10 | 03:47
طفلة تفقد حياتها على يد معلمها.. بسبب خطأ املائي!
شهدت مدينة السنبلاوين المصرية حادثة مأساوية حيث لفظت طفلة أنفاسها الأخيرة مساء امس بعدما ضربها معلمها بعصا خشبية على رأسها بسبب خطأ في الإملاء.
وفي التفاصيل، بحسب ما اشار موقع "العربية. نت" ، توفيت الطالبة بسملة أسامة علي محمد، والبالغ عمرها 9 سنوات، في العناية المركزة بمستشفى الطوارئ الجامعي بالمنصورة شمال مصر متأثرة بإصابتها بنزيف في المخ جراء تعرضها للضرب.
فقد ضرب المعلم الطفلة وهي بالمرحلة الابتدائية بمدرسة طرانيس العرب بعد أن طلب منها كتابة بعض الكلمات على السبورة ولكنها أخطأت في الكتابة، فقام بمعاقبتها عن طريق ضربها بعصا على رأسها ما أدى إلى إصابتها بنزيف وارتجاج وتم نقلها للمستشفى، وظلت بها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
من جهته اتهم والد الطفلة المعلم بقتل ابنته، مضيفاً أن ابنته وعند عودتها إلى المنزل سقطت مغشيا عليها ونقلت إلى مستشفى السنبلاوين المركزي وتبين دخولها في غيبوبة إثر إصابتها بنزيف حاد في المخ.
وقد ألقت مباحث السنبلاوين القبض على المعلم الذي قال إنه لم يقصد إصابة الطفلة، فيما قرر محافظ الدقهلية أيمن مختار توقيف المعلم عن العمل لمدة 3 أشهر وإحالته إلى التحقيق الفوري واستبعاد مدير المدرسة لتقاعسه في اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة وعدم إبلاغ الجهات المسؤولة.
 
اخترنا لك
فارس كرم يعلنها: خسرت 13 مليون و400 الف دولار بالبنك
15:00
ترامب يتناول العشاء بعد القبض على مادورو - شاهد الفيديو
2026-01-04
لحظات من الرعب.. إنقاذ قارب على حافة سد - شاهد الفيديو
2026-01-02
حريق قاتل ليلة رأس السنة - شاهد الفيديو
2026-01-02
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق