وجهت السيدة
ماجدة الرومي، رسالة مفتوحة الى الفنانة المصرية
شيرين عبد الوهاب، قالت فيها: "مَن مِنّا لم تجلده الحياة يوماً،من مِنّا لم يُدمِ قدميه على دروبها، من مِنّا لم يَتُه ولو لمرّاتٍ في أزقّتها، يوم تصوّرنا الازقّة قناديل ظنناها نايات تراقص الفراشات.. ومن مِنا لم يتصوّر ذاته ذات يوم تخيّله حلواً، الفراشة اللا تُحرق واللا تُغرق ومَن؟ مَن؟ أتقن مِنّا، على مدى سنين عمره، كيف يقف على حدّ السيف بين النار والنور؟!".
ونشرت السيدة ماجدة الرومي على حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورة جمعتها بالفنانة شيرين، حيث تابعت: "أياً تكن مواضيع حياتنا، ألم نتعب؟ ألم نتحامل على أجنحتنا المحترقة؟ أما داويناها بصلاتنا وإرادتنا وقرارنا المنتفض على الذات الطالع من ركامها كأجواق الحمام الابيض؟ فاسمعيني إسمعيني !!! إسمعي شيرين إسمعيني.. إسمعي صوتي القادم اليكِ من
بيروت التى نحارب على أبوابها كالابطال ولو بأَنصَاف أجنحتنا وإنِصاف عزمنا.. "قومي" أنت ابنة المسارح لا ابنة العتمة ولا الأحزان ولا الغُربان، "أنت مَن أنتِ".
واضافت: ""قومي "فالصوت صوتك والصوت من هدايا ربّك لكِ.. " قومي" ومصر الغالية مصرنا ومِصركِ، في حناياها حضن أمٍ يحلم أن يطبطب عليك وعلينا.. "قومي" نحن نؤمن بكِ وبإرادتك ونحبّك ونحن معكِ ولكِ ونحن من عطايا ربّك لفنّك فانزعي عنك ثوب الاسى وافرحي واكتفي بِنعَم ربنا عليك".
وختمت: "وماذا بعد؟!! لو حدث أن سمعت
اليوم نعيق بومٍ يجدّف او يكفر أو يطالُك بكلمة فإرذليه، إرذليه بقوة ربّك وصلاة أمك وأهلك وعشاق فنّك ودموع أولادك، وقولي لبوم الخرائب: "انا إبنة النور سأقوم بقوة من دعاني الى الحياة ورفعني وعزّني ، وقال لي ذات يوم مجيدٍ مِن عمري.. "كوني" فكنتُ:" شيرين
عبد الوهاب".