وقالت جولي إنها ربّت أبناءها وهي تفكر في كيفية منحهم القدرة على الاستمرار من دونها، أكثر مما كانت تفكر في مستقبلها كجدة، موضحة أن نظرتها هذه ارتبطت بتجربتها الشخصية مع الفقد، خصوصاً بعد وفاة والدتها مارشلين برتراند بالسرطان عن عمر 56 عاماً.
وأثارت تصريحاتها تفاعلاً واسعاً، خاصة مع تاريخها العائلي مع المرض وحملها طفرة "BRCA1" الجينية، إلا أن حديثها لم يتضمن إعلاناً عن إصابتها بمرض خطير أو توقعاً بقرب وفاتها، بل جاء في سياق رؤيتها للحياة وتأثرها بتجارب الفقد السابقة.
وأكدت جولي أن مواجهة فكرة الموت جعلتها أكثر تمسكاً بقيمة الوقت والعائلة، فيما أصبح أبناؤها اليوم يشجعونها على الاستمتاع بحياتها وخوض تجارب جديدة.