في 3 نقاط رد رئيس التيار الوطني الحر جبران
باسيل على
حزب الله من غير أن يسميه، رئاسيا: رفضه لمعادلة سليمان
فرنجية أو الفوضى ورفضه ركوب قطار التسوية منتظرا أن يراه وهو يسقط أما بما يخص اطلاق
الصواريخ من جنوب لبنان فرفض باسيل توحيد الساحات هي رسائل سلبية وجهها باسيل الى حليفه حزب الله ليقطع الطريق أمام أي إمكانية لإقناعه بمرشحه الرئاسي وتقول "معلومات الجديد" إن التواصل بين الحليفين حتى اللحظة مقطوع.
في المقابل، يستمر باسيل في مسعاه الى التوافق رئاسيا مع رئيس حزب
القوات سمير جعجع، من دون أن يوفق حتى اللحظة وفي رد على دعوته بدعم النائب ميشال معوض أو الاعلان عن أسماء مرشحيه لتدرس القوات إمكانية السير بإحداها، قال باسيل إن المتعاطين في الملف الرئاسي على علم بالاسماء التي يوافق عليها التيار.
ووفق "معلومات الجديد" إن من هذه الاسماء الوزراء السابقين
جهاد أزعور، وزياد بارود وناجي
البستاني وناصيف حتي بالاضافة الى نقيب المحامين السابق
أنطوان اقليموس الا أن مصادر القوات تستبعد إمكانية القبول بهذه الاسماء.