أعلنت قيادة عمليات سامراء، الاثنين 2 كانون الثاني، سيطرة قواتها على الوضع الأمني في المدينة بالكامل بعد أن قتلت انتحاريين اثنين هاجما مراكز أمنية في المدينة.
وقال قائد عمليات سامراء، اللواء الركن عماد الزهيري، في حديث لـ"السومرية نيوز" إن القوات الأمنية تسيطر على الوضع الأمني في المدينة بالكامل، مشيرا إلى أن قواته "قتلت انتحاريين اثنين حاولا استهداف مركز شرطة المتوكل"، مؤكداً عدم وجود أي رهائن داخل مركز شرطة المتوكل، مضيفا أن "عملية التطهير متواصلة".
وذكرت أنباء أن مسلحي تنظيم "داعش" هاجموا مقرا للشرطة وميلشيا سرايا السلام بسامراء.
من جهتها نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن شاهد عيان من داخل قضاء سامراء، شمال العاصمة العراقية بغداد، بأن عددا من الانتحاريين اقتحموا مقرين للشرطة في القضاء، حيث استولوا على مقرين للشرطة هما "المتوكل"، و"الإمام".
ويقول الشاهد "سمعنا حتى الآن 15 تفجيرا في سامراء، لكن مصادر الشرطة ذكرت أن ستة انتحاريين يشاركون في الاشتباكات". مؤكداً أن القوات الأمنية تطوق المركزين، وتحاصر الإرهابيين وتشتبك معهم لاستعادة المقرين العسكريين.
بدورها قالت الداخلية العراقية إن اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحي "داعش" لا تزال جارية خارج نقطتين للشرطة في سامراء، فيما أفادت مصادر إعلامية محلية بسقوط 7 قتلى على الأقل جراء الهجمات.
وأفاد مصدر أمني عراقي إن "تعزيزات عسكرية مدعومة بطيران الجيش وصلت الى مدينة سامراء لدعم عملية فرض الأمن واستعادة السيطرة على الموقف".
وأعلنت قيادة عمليات سامراء، في وقت سابق من اليوم الاثنين، عن فرض حظر على التجوال في المدينة.
وكانت قد شهدت العاصمة بغداد، اليوم الاثنين انفجار سيارة مفخخة في ساحة 55 في مدينة الصدر شرقي بغداد، فيما انفجرت سيارة مفخخة ثانية خلف مستشفى الكندي، قرب شارع فلسطين، وثالثة خلف مستشفى الجوادر شرقي بغداد، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.