نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس... حقيقة أم تهويل؟!

2017-01-16 | 12:18
views
مشاهدات عالية
نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس... حقيقة أم تهويل؟!
  
وفاء أيوب
 
في العام 1995، تبنّى الكونغرس الأميركي قراراً بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، ومنذ ذلك الحين يقوم الرؤساء الأميركيون بتأجيل تنفيذ هذا القرار كلّ 6 أشهر، رغم أنّ عدداً منهم وعد بتنفيذ هذه الخطوة لدى فوزه، لكنّ أحداً منهم لم يقدم على نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

والقدس تُعدّ من أهم المدن الفلسطينية، وتقع في صلب النزاع بين فلسطين والعدوّ الإسرائيلي، حيث يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة، فيما تعتبرها أغلب الأحزاب الإسرائيلية عاصمة "الدولة اليهودية" غير القابلة للتقسيم.

ومع فوز دونالد ترامب بالرئاسة، ساد التفاؤل أوساط العدو بعد أن أكد الرئيس الأميركي المنتخب خلال حملته الانتخابية أنّه في حال فوزه ستعترف الإدارة الأميركية بالقدس كعاصمة لكيان العدوّ الإسرائيلي وأنّه سيطبّق قرار مجلس النواب الأميركي بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، وهو ما أكدته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية" يوم الجمعة الماضي، بعدما كانت مستشارة ترامب، كالي كونوي، قد جزمت الشهر الماضي بذلك، قائلة إنّ الرئيس المنتخب يضع نقل السفارة إلى القدس على رأس أولوياته بعد تسلمه مهام منصبه في الـ20 من كانون الثاني، غير آبه بذلك بقرارات مجلس الأمن الدولي ومبادئ الشرعية الدولية والعالم بأسره، فالأمم المتحدة تعترف بالقدس الشرقية كأرض محتلة وتخضع لبنود معاهدة جنيف الرابعة، وترفض بذلك الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على القدس الشرقية.

فماذا يعني نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس؟ 
"هذه الخطوة تكشف الموقف الأميركي المتناغم بالكامل مع المخطّط الإسرائيلي الداعي دائماً إلى الإجهاز على أيّ تسوية سياسية، وبذلك فإنّ الولايات المتحدة تعترف بأنّ القدس عاصمة أبدية للدولة اليهودية كما تبغي الحركة الصهيونية، ومن شأن ذلك أن يشعل المنطقة ويضعها أمام بركان وسيصب الزيت على نار الانتفاضة والمقاومة في فلسطين بسبب المكانة التي تحتلّها القدس، فهي ليست مجرّد عقارات وأرض، إنما تشكّل العمق التاريخي للصراع من ناحية مكانتها الروحية والتاريخية"، يقول مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال لموقع "الجديد".
ويرى عبد العال أنّ "باب المفاوضات أُغلق نتيجة استمرار سياسة التعنت والاستيطان، وكلّ الحديث سابقاً كان حول أنّ المفاوضات يمكن أن تبدأ بشرط واحد وهو وقف الاستيطان، إلا أنّ هذا الاستيطان مستمر، رغم أنّ أحد القرارات المهمة التي اتخذت في مجلس الأمن هو عدم تشريع الاستيطان".
وبحسب عبد العال، "فهناك محاولة إفادة من الواقع العربي المريض نتيجة الظروف التي يمرّ بها، ولكنّ المسألة لا تعني فقط النظام العربي وإنما تعني ضمير كلّ مواطن وإنسان عربي، ونحن نراهن رغم تبدّل الأوليات وتغير الظروف على أنّ القدس وفلسطين مزروعتان في وجدان كل مواطن عربي".
اخترنا لك
"الخطة البديلة" جاهزة.. ماذا تحضّر إسرائيل؟
14:35
هيئة البث الإسرائيلية: قائد القيادة الوسطى الأميركية يصل إلى إسرائيل وسيبحث تطورات اتفاق غزة وسيناريوهات التعامل مع إيران
14:34
القناة 13 الإسرائيلية: الجيش الإسرائيلي يواصل الاستعداد لاحتمال القيام بهجوم مستقل على إيران
14:33
الرئيس الإيراني: سنمضي في المفاوضات بقدر ما يمضي الطرف الآخر وإذا لم يبد أي تقدم فلن نقبل بمطالبه
10:41
الرئيس الإيراني: لا تحل القضايا بالحرب وحدها ونسعى إلى المضي في مسار السلام استنادا إلى بنود مذكرة التفاهم
10:41
الرئيس الإيراني: أعتقد أن الوقت الحالي هو أفضل وقت للاتفاق لأن هناك تماسكا وقوة ووحدة في البلاد
10:35
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق