أكد وزير السياحة السوري بشر يازجي أن الأزمة التي تمر بها البلاد منذ سنوات فرضت وجود ما يمكن تسميته "سوق سوداء" لمكاتب سياحية غير مرخصة، بعضها يعمل انطلاقا من بيوت سكنية بهدف منح تأشيرات "فيز" وهمية، وقد تم ضبط العديد من الحالات في العام الماضي، مشيرا إلى أنه في مسألة الفيزا، هناك الكثير من السفارات التي اعتمدت مكاتب لمنح التأشيرات.
ولفت الوزير يازجي إلى أن هناك من يلجأ إلى مكاتب موجودة في دول أخرى مثل لبنان للحصول على الفيز، مبيناً أن البعض منها يكون وهمياً، وهي تستغل المواطنين السوريين وذلك بمنحها فيز مقابل مبالغ كبيرة.
وقال الوزير في تصريح لصحيفة "الوطن" السورية: دائماً نُنبه المواطنين ألا يتعاملوا إلا مع المكاتب المرخصة أصولاً باعتبار أنه في حال الإساءة من هذه المكاتب المرخصة بحق أي مواطن سوري فإن الوزارة تعمل على أن تعيد له حقه مباشرةً، في حين أن المواطن سيبقى ضحية عمليات النصب والاحتيال التي تتم عبر المكاتب غير المرخصة بعد تعامله معها.
وفي سياق متصل أعلن وزير السياحة السوري أن معظم المكاتب التي تعمل في مجال الحج والعمرة أغلقت نتيجة الحظر على السوريين من أداء هاتين الشعيرتين، الأمر الذي دفع بمكاتب عربية إلى استغلال حاجة السوريين لأداء هذه الشعائر لتأخذ منهم أرقاماً مضاعفة تمتهن بعضها عمليات نصب واحتيال.