هونغ كونغ تستقبل الرئيس الصيني بعرض عسكري ضخم
وصل الرئيس الصيني الى هونغ كونغ الخميس للاحتفال بالذكرى العشرين لعودة هذه المستعمرة البريطانية السابقة إلى الصين.
وفرضت إجراءات أمنية مشددة وأغلقت أجزاء كبيرة من المدينة التي تعج بالحركة، وأُلغيت تظاهرة كانت مقررة مساء الجمعة بعدما منعتها الشرطة التي اغلقت المنطقة التي كان سيجري فيها التجمع.
وانتشرت قوات الامن ايضا في منطقة رسمية مخصصة للتجمعات في مرفأ هونغ كونغ حيث كان الرئيس الصيني ضيف شرف مأدبة احتفالية.
وتجمع عشرات المتظاهرين مساء هاتفين "ضعوا حدا لديكتاتورية الحزب الواحد".
وسبق ان تبادل متظاهرون مؤيدون لبكين واخرون مناهضون لها الشتائم قبل ان تفرقهم الشرطة، بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
واشاد الرئيس الصيني بدور هونغ كونغ في التنمية الاقتصادية للصين خلال المأدبة التي شارك فيها نواب ورجال اعمال داعيا سكان هونغ كونغ الى الايمان بانفسهم وبالصين.
وقال "من قرية صيادين صغيرة تحولت هونغ كونغ الى مدينة دولية بفضل جهود اجيال من سكانها. حين يكون البلد في وضع سليم فان هونغ كونغ تكون في وضع افضل".
وصباحا، حضر اكبر عرض عسكري نظم في المستعمرة السابقة منذ عشرين عاما في قاعدة جوية في شمال هونغ كونغ.
ومع عبور سيارته بمحاذاة جنود القوات البرية والبحرية والجوية حياهم شي قائلا "مرحبا يا رفاق" وردوا "مرحبا أيها القائد".
واصطفت الآليات العسكرية المحملة بمنصات اطلاق الصواريخ والمروحيات العسكرية على طول الطريق الذي سلكه شي واستغرق مروره ثماني دقائق.
وزيارة الرئيس الصيني التي تستمر ثلاثة ايام هي الاولى منذ تولى الرئاسة عام 2013 وتاتي بعد ثلاثة اعوام من الحركة الاحتجاجية المؤيدة للديموقراطية التي شلت هونغ كونغ في خريف 2014.