انتشر فيديو لطفل مصري يبكي في المدرسة طلباً لربع ساعة فقط لينام، ويقول وهو ينتحب: «ونبي أنام ربع ساعة بس يا حجة، وأعمل لكم اللي إنتم عاوزينه»، لكن لم يقدّر أحد حاجة الطفل فعلاً للنوم وما مر به قبلها.
والد الطفل أحمد صالح قال في حديث تلفزيوني إن بكاء طفله «قطّع قلوبهم»؛ لأنه أراد إكمال نومه، خاصةً أنه كان مريضاً منذ 3 أشهر بعد تعرّضه لكسر في قدمه.
وتحدث عن كره ابنه للمدرسة ورفضه الذهاب لها مرة أخرى، وإلحاحهم عليه ليذهب بعد ما تعرّض له من سخرية، واستهجن التعليقات الساخرة من طفلٍ من الطبيعي أن يبكي أول أيام مدرسته ويحتاج للنوم خاصةً مع مرضه. وأضاف إن ابنه في حالة نفسية سيئة منذ مشاهدة الفيديو على شاشات الفضائيات.
وأكد معرفته هوية المصور، إذ قال: «تعرفنا على اسم مصور مقطع الفيديو، وهو مدرس بالمدرسة اسمه أحمد طعيمة، وسنتقدم ضده وضد المدرسة ووزارة التربية والتعليم بمحضر، ومحمد في الصف الأول الابتدائي بمدرسة حكومية بمنطقة شبرا (القاهرة)، وده كان أول يوم دراسة له».
ونشر صديق لوالد الطفل صوره له إبان مرضه، ويظهر فيها مرتدياً جبيرة في قدمه اليمنى ويبدو شعره عادياً، وذلك ليرد الاتهامات عن الطفل.
وطالب المجلس القومي للطفولة والأمومة بالتحقيق في الواقعة، معتبراً نشر مقطع الفيديو مخالفاً لقانون الطفل الذي يحظر تصوير أو نشر أي مواد إعلامية تحتوي على مشاهد مسيئة للأطفال، أو التشهير بهم. وقال المجلس في بيانٍ نقلته صحيفة «الشروق» المصرية إن الفيديو يعد نوعاً من أنواع التنمر الإلكتروني الذي يسيء للأطفال بشكل عام، مطالباً بوقف عرضه في وسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي.

