انطلقت صباح اليوم فعاليات مؤتمر مستقبل الاستثمار في
العاصمة السعودية الرياض بمشاركة
واسعة من الخبراء عبر
العالم في مجالات الذكاء الصناعي والتحول الرقمي، وسط مقاطعة وانسحاب عدد من الدول والشخصيات والمستثمرين على خلفية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي ومن بين هؤلاء وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوشين لافي الذي ألغى مشاركته في مؤتمر الاستثمار، لكنه لا يزال يزور الرياض، ضمن جولة في
الشرق الأوسط .
ومن أبرز المنسحبين: وزير مالية هولندا، ومديرة صندوق النقد الدولي، كريستين لاغارد، ورئيس البنك الدولي، جيم يونغ كيم، ورؤساء تنفيذيون لشركات عالمية.
وبحسب وكالة الصحافة
الفرنسية فان السعودية تعول على هذا المؤتمر الاقتصادي لاستقطاب استثمارات، في خضم تداعيات قضية مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول والتي تسببت بانسحاب مسؤولين ورؤساء شركات من المنتدى.
وقد افتتح المؤتمر الهادف إلى جذب الاستثمارات للمملكة الغنية بالنفط والساعية الى تنويع اقتصادها، عند الساعة التاسعة والنصف من
صباح اليوم بالتوقيت المحلي وسط إجراءات
أمنية مشددّة في فندق "ريتز كارلتون" في العاصمة السعودية.
ويتحدث في
اليوم الأول من المنتدى الذي يستمر حتى الخميس الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمارات الخاصة الروسي كيريل ديميتريف، ورئيس مجلس إدارة المجموعة النفطية الفرنسية "توتال" باتريك بوياني، ومسؤولون سعوديون ورجال أعمال.
الى ذلك لم يتأكّد، بحسب "ا ف ب" بعد حضور ولي العهد الامير محمد بن سلمان للمنتدى. وكان شارك في النسخة الاولى للمنتدى العام الماضي قائلا إنه سيقود السعودية نحو "الانفتاح".
وينظّم المؤتمر صندوق الاستثمارات العامة الذي يترأسه ولي العهد.
وتسعى السلطات السعودية من خلال هذا الحدث إلى تقديم المملكة
المحافظة على أنها وجهة تجارية واستثمارية مربحة، في إطار خطة تنويع الاقتصاد المرتهن تاريخيا للنفط، وتمهيد الطريق لمبادرات
جديدة وعقود بمليارات الدولارات.
ويطغى على المؤتمر حادث مقتل خاشقجي ، واطلقت عليه
وسائل الإعلام اسم "دافوس في الصحراء" تيمّناً بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر بحسب صحيفة "سبق" الالكترونية أكثر من 40 جلسة، ونقاشات مفتوحة، وورش عمل، إضافة إلى منتديات جانبية ينصب تركيزها على ثلاث ركائز أساسية، هي: الاستثمار في التحول، والتقنية كمصدر للفرص، وتطوير القدرات البشرية.
كما سيتم عقد 12 ورشة عمل متعددة التخصصات، يديرها نخبة من شركاء المعرفة العالميين في قطاعات: الثقافة، التواصل، المدن، الاستكشاف، المبادئ، الطاقة، الإعلام، الحياة، الذكاء، المال، الترفيه، والمواهب.