أعلن مسؤولون فلسطينيون أنّ
قوات الاحتلال الإسرائيلي إغتالت أحد قادة حركة
المقاومة الإسلامية "حماس" في
قطاع غزة، الأحد.
وأوضح المسؤولون أنّ عدداً من أعضاء "حماس" تعرضوا لإطلاق نار من إحدى السيارات المارة.
وقال شهود إنّ طائرات للاحتلال
الإسرائيلي أطلقت ما يزيد على 20 صاروخاً على أماكن خالية من المباني السكنية في المنطقة التي شهدت وقوع الحادث.
وقال جيش
الاحتلال الإسرائيلي في بيان مقتضب: "بينما كان الجيش يجري إحدى العمليات في قطاع غزة وقع
تبادل لإطلاق النار".
في المقابل، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام -
الجناح العسكري لـ"حماس"، في بيان، أنّ "قوة خاصة تابعة للعدو
الصهيوني تسللت مساء اليوم في سيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرقي خان يونس، وقامت باغتيال القائد القسامي نور بركة".
وأضاف البيان: "بعد اكتشاف أمرها وقيام مجاهدينا بمطاردتها والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي للعدو وقام بعمليات قصف للتغطية على انسحاب هذه القوة ما أدى لاستشهاد عدد من أبناء شعبنا، ولا زال
الحدث مستمراً وتقوم قواتنا بالتعامل مع هذه العدوان الصهيوني الخطير".