رياح الغضب العربية تنقلب نسيماً عليلاً على الأسد.. لقد فاز في الحرب!

2019-01-05 | 08:53
views
مشاهدات عالية
رياح الغضب العربية تنقلب نسيماً عليلاً على الأسد.. لقد فاز في الحرب!
إعتبرت صحيفة "افتونبلادت" السويدية أنّ الانعطاف الحاد في الحرب السورية جعل دولاً عربية تتناسى فجأة أنّها كانت من أكبر الداعمين للمعارضة السورية وتباشر في تطبيع العلاقات مع الأسد.

وبحسب ما نقلت "روسيا اليوم"، أشارت الصحيفة إلى أنّ نجاح سوريا في استعادة العلاقات مع جيرانها، والعودة إلى جامعة الدول العربية، سيجعل غضب الاتحاد الأوروبي ينقلب عاجلاً أم آجلاً إلى تودد للأسد.

وذكّرت الصحيفة بأنّ الإمارات أغلقت سفارتها في دمشق قبل 7 سنوات بعد بضعة أشهر من بدء الحرب في سوريا ولكنها عادت الآن لفتحها وتطبيع العلاقات مع الحكومة السورية.

وأضافت الصحيفة: "أخذت الرياح الجيوسياسية تهب الآن في الاتجاه الآخر وتمكن النظام بدعم من روسيا وإيران وحزب الله، من السيطرة على ثلثي الأراضي السورية. وهذا على ما يبدو، جعل دولة سنية مثل الإمارات المتحالفة بشكل وثيق مع السعودية العدو اللدود لإيران تنسى فجأة المساعدة التي قدمتها للمعارضة" وباتت الإمارات الآن، تعرب عن أملها في "منع خطر التدخل الإقليمي في الشؤون السورية".

ويتوقع المراقبون بحسب الصحيفة، أن تقفز عدة دول عربية أخرى لركوب "قطار التطبيع" المندفع. ويشيرون إلى أنّ من أسباب هذا الاندفاع، تزايد نفوذ إيران، والصراع بين السعودية والإمارات من جهة، وقطر وتركيا من جهة أخرى. وهناك سبب آخر لإحباط العديد من الدول العربية، إضافة إلى إعلان الرئيس دونالد ترامب مؤخراً عن انسحاب الجيش الأميركي من سوريا.

ونقلت الصحيفة عن آرون لوند الخبير في سياسة الشرق الأوسط قوله: "إلى حد ما، لا تزال هذه بلدان تنظر بانتقاد إلى النظام في سوريا، لكن غالبيتها اقتنعت بالفعل، بأنّ الأسد فاز في الحرب ولا يعتزم مغادرة بلاده إلى أيّ مكان. وهذه الدول صارت تعتبر الآن، أنّ بقاء الأسد أفضل من انتشار نفوذ تركيا وإيران".

وتعتبر الصحيفة أنّ زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق في كانون الاول الماضي، تعتبر إشارة واضحة على تراجع العزلة الإقليمية للأسد، فهذه الزيارة في غاية الأهمية، ناهيك عن عودة العلاقات التجارية بين سوريا والأردن واستئناف رحالات الطيران بين دمشق وتونس.

كما يعتقد الكثيرون بحسب الصحيفة، أنّ دمشق ستعود قريباً إلى الجامعة العربية، وهو ما سيعد نجاحاً هاماً "للنظام" المنهك اقتصادياً بسبب الحرب والعقوبات الغربية.

وبالعودة إلى لوند، نقلت الصحيفة عنه قوله بهذا الصدد: "هذا مهم جداً من الناحية المعنوية بالنسبة لسوريا التي طالما اعتبرت نفسها دولة عربية. وبالإضافة لذلك، سيسمح تطبيع العلاقات لحكومة الأسد بدفع عجلة الاقتصاد السوري وإذا ما نجح هذا التطبيع مع دول الشرق الأوسط، فإنّ أوروبا ستفعل الشيء نفسه في النهاية".
رياح الغضب العربية تنقلب نسيماً عليلاً على الأسد.. لقد فاز في الحرب!
اخترنا لك
وكالة الطاقة الدولية تؤكد عقد محادثات فنية مع إيران في فيينا
09:07
هل تطال الصواريخ الإيرانية أميركا؟
07:09
المحادثات النووية.. واشنطن تصعّد بـ 3 "شروط صارمة"
06:38
رويترز: الصين تحذر مواطنيها من السفر إلى إيران وتحث رعاياها هناك على المغادرة في أقرب وقت ممكن
05:39
السفارة الأميركية في إسرائيل تسمح لبعض موظفيها وأفراد عائلاتهم بالمغادرة بسبب مخاطر أمنية
04:37
رويترز: حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد وصلت إلى إسرائيل
02:27
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق