ذكر ناشطون سوريون أن الأمن السياسي في حلب قام باعتقال شاب مسلم كان أعلن تركه الديانة الاسلامية واعتناق المسيحية.
وبحسب الناشطين، فإن الشاب محمد أديب خلوف، وهو من مدينة حلب، أعلن اعتناق المسيحية، وغيّر اسمه إلى "شربل"، كما ظهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من مرة ليروي سبب اعتناقه المسيحية.
وكتب الأب كريم خوري، وهو من فلسطين المحتلة، عبر حسابه على موقع "فيسبوك": "شابٌ سوري آمن بالمسيح واعتمد منذ خمس سنوات - والآن مختفي - طلب منه المثول في فرع الامن السياسي. كلي أمل أن لا تكون قد طالته يد الغدر".
وتابع "اين انت يا شربل - مختفي ؟؟؟ أعرفُ حق المعرفة أنك طردت من حياتك أصحاب القلوب السوداء ... أولئك الذين دفعت ثمن وجودهم بحياتك، من صحتك و نفسيتك .. أولئك الذين سمموا أيامك الجميلة ... كل ذنبك أنك أحسنت الظن بهم يوماً".
وذكر ناشطون سوريون أن شربل استدعي إلى قسم "الأحزاب والأديان" في فرع الأمن السياسي في حلب قبل نحو أسبوعين، ولم يخرج حتى الآن.
وتساءل ناشطون عن سبب اعتقال شاب سوري لم يقم بإيذاء أحد، قام ببساطة بتغيير دينه، وهو أمر شخصي.
وأطلق الناشطون السوريون عريضة على موقع "آفاز" العالمي لإطلاق الحملات، طالبوا من خلالها المنظمات الدولية التدخل لإطلاق سراح شربل.