اوقفت السلطات المغربية ناشطتين من منظمة عاريات
الصدر "فيمن"، كانتا قد نزعتا ملابسهما العلوية داخل صومعة مسجد "حسان" التاريخية في
العاصمة الرباط حيث يوجد ضريحي الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، وذلك احتجاجاً على أوضاع المثليين في
المملكة.
وقد نشرت الفتاتان بعدما دخلتا ساحة المسجد في وقت مبكر، صور لهما ومقطع فيديو تظهران فيه وهما تقبلان بعضهما وقد ظهرت على صدريهما عبارة "ان غاي وي تراست".
وفي هذا الاطار نقلت شبكة "
سي ان ان" عن بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، "إن شرطة الحدود بمطار الرباط-سلا، اعتقلت ناشطتا حركة فيمن الفرنسيتان، إثر صدور قرار من
النيابة العامة يأمر بتوقيفها، بعد نشرهما لصور اعتبرت "إخلالاً بالحياء العام"، يوم الاثنين، في ساحة صومعة حسان العريقة التي تعدّ إحدى معالم مدينة الرباط".
الى ذلك أعلنت
وزارة الداخلية المغربية ترحيل الناشطتين الفرنسيتين بعد أن حققت معهما، كما أصدرت قرارًا يمنعهما من الدخول مجددًا إلى المغرب.
بورها أكدت حركة "فيمن" أن الناشطتين زارتا المغرب في مهمة خاصة للتضامن مع مثليي الجنس، بمبرّر أن "المغرب لا يمنح هذه الفئة حقوقها".
وقالت إحدى الناشطات المقربات من الحركة إن "
الحدث تم التحضير له منذ الصيف الماضي وانتظرت ناشطات فيمن اللحظة المناسبة للقيام بالخطوة احتجاجاً على أوضاع المثليين في المغرب والعالم الإسلامي".
وكان محكمة في شمال شرقي المغرب اصدرت في نهاية أيار حكما بسجن ثلاثة رجال مغاربة ثلاث سنوات بتهمة المثلية الجنسية، كما أطلقت المجموعة حملة مفتوحة تحت شعار "الحب ليس جريمة" تعبيرا عن "رفضها القاطع" لاحتفاظ مسودة مشروع القانون الجنائي الجديدة بالمادة التي تجرم العلاقات الرضائية بين الراشدين خارج إطار الزواج.
وتجدر الاشارة الى ان قانون
العقوبات في المغرب ينص على أن أي شخص يدان بالقيام "بأي عمل شاذ مع شخص من نفس الجنس" يعاقب بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات وغرامة تصل الى 100
دولار.