شن عدد كبير من النواب الممثلين لحزب البعث في مجلس الشعب السوري ظهر اليوم هجوما لاذعا على زميلهم نبيل صالح على خلفية ما نشره على صفحته الخاصة "الفيسبوك" اعتبروا أنه أساء من خلاله للدين الإسلامي وحزب البعث .
وخلال الجلسة داخل أكثر من 60 نائبا طالب معظمهم صالح بالأعتذار للشعب السوري وحذف المنشورات التي اعتبروها مسيئة للدين والحزب، بينما طالب آخرون باتخاذ إجراءات بحقه فدعا النائب نضال حميدي وزير العدل للتحرك بحق كل من يؤسس منتدى غير مرخص في إشارة لزميله صالح الذي أسس تياراً علمانياً، وفق جريدة "الوطن" السورية.
ووصف البرلماني ماهر موقع ما نشره صالح أنه إساءة للمجتمع ومجلس الشعب الذي يمثل التجربة الديمقراطية، لافتا إلى أن صالح أسس تحالفا علمانيا في سورية "لا نعلم عنه شيئا".
ورأى النائب آلان بكر أن ما نشره صالح تجاوز الخطوط الحمراء، مضيفا "جميعنا نمتلك الحق بالتعبير عن الرأي وحرية العمل السياسي لكن ضمن ضوابط وهو منهج عمل الدولة السورية".
في سياق متصل، اعاد أعضاء مجلس الشعب السوري يعيدون انتخاب حمودة الصباغ رئيسا لمجلس الشعب لسنة جديدة بعد فوزه بالتزكية.
وكان صالح نشر عبر حسابه على موقع "فيسبوك" منشورات عدّة على خلفية ما أشيع عن عودة العلاقات بين الحكومة السورية وحركة "حماس"، وهو ما نفته دمشق بشكل رسمي.
وكتب صالح "عودة حماس يعني خسارة المؤيدين وعائلات الشهداء السوريين والفلسطينيين الذين قتلهم إرهابيوا حماس.. فبعد عودة حماس سيكون طبيعيا عودة إخونج رياض الشقفة، ومن ثم مصالحة ومعانقة إخونج إردوغان، وتوسيع دائرة الفريق الديني الشبابي والأخوات القبيسيات، وكلهم سوف يعيدون تجميع وتأهيل الإرهابيين الذين صالحتهم الدولة بزعم".
وكتب في منشور آخر "نشكر إعلان القيادة السياسية رفضها عودة "حماس" إلى سورية بسبب غلبة التيار الأخونجي على سياساتها.. ويأتي هذا الرفض الرسمي تأكيدا على احترام القيادة لتضحيات الشعب السوري وقدسية الدماء التي سفكها إرهابيوا حماس على الأرض السورية".



