ساعد مقاتلون من الأقلية الدرزية في
سوريا، لأوّل مرة، في صدّ هجوم لمقاتلي
المعارضة على قاعدة للجيش في جنوبي البلاد استجابة لدعوة لحمل السلاح للتصدّي لمسلحين من جماعات من بينها
جبهة النصرة، وتحاول هذه الجماعات تعزيز موقفها بعد ما حققته من مكاسب ضد قوات الرئيس
بشار الأسد.
وقال
المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ مقاتلي المعارضة طردوا من
القاعدة التي سيطروا على جزء منها الخميس بعد غارات جوية إلى جانب المساعدة التي قدّمها المقاتلون الدروز الذين جاءوا من مدينة السويداء القريبة.
وقال زعيم للدروز من السويداء إنّ شباناً من المدينة شاركوا في استعادة قاعدة الثعلة الجوية المهجورة استجابة لدعوة لحمل السلاح صدرت يوم الثلاثاء.
وأكد قائد لمسلحي المعارضة أنّ الحكومة أرسلت تعزيزات للقاعدة.
وقال رامي
عبد الرحمن مدير المرصد السوري إنّ دور الدروز كان أساسياً في صدّ الهجوم على القاعدة، مؤكداً أنّه لولا حشدهم لما أمكن صدّ مقاتلي المعارضة الذين قال إنّهم يتراجعون.
وأكد الزعيم الدرزي الشيخ أبو خالد
شعبان أنّ شباناً من مدينة السويداء انتشروا في مناطق عدّة بما في ذلك
المطار تحت مظلة قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية التي تحارب إلى جانب
الجيش السوري، لافتاً إلى أنّ الأمور تتجه إلى الهدوء والسيطرة الكاملة على الموقف.
وقال التلفزيون السوري أيضاً إنّ عشرات من سكان السويداء انضمّوا للجيش ومقاتلي قوات الدفاع الوطني.