عقد عدد من رجال الدين في مدينة نيويورك الأميركية اجتماعا نادرا لبحث قضية انتشار تأثير تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، حيث أكد أحد المشاركين أن التنظيم أقدر من رجال الدين التقليديين على فهم المجتمع الغربي وتحريض المسلمين ضده.
واشار موقع شبكة CNN الاخبارية، إلى أن مدينة نيويورك التي شهدت مؤخراً اعتقال شاب على صلة بتنظيم "داعش" شهدت أيضاً انعقاد اجتماع لعدد من رجال الدين المسلمين لبحث ظاهرة التطرف وتزايد إقبال الناس، وكانت الخلاصة الأبرز أن داعش "يتفوق بشكل واضح على رجال الدين المسلمين التقليديين في القدرة على فهم المجتمع الغربي، كما أنه يتفوق عليهم في القدرة على استغلال الغضب الموجه ضد ذلك المجتمع".
واضافت الشبكة ان "أحد رجال الدين الذين شاركوا في اللقاء تحدث عن أن الكثير من رجال الدين المسلمين غير قادرين على فهم ثقافة كيم كرداشيان وكاني ويست كما وصفهما، ولا يمكنهم بالتالي توجيه النصح للشباب حول طريقة إيجاد طريق وسطية بين معطيات الواقع والتعاليم الإسلامية التقليدية".
وتابعت "داعش بالمقابل يقوم بإرسال رسالة بسيطة للشباب مفادها أن تلك الثقافة الغربية تهين المعتقدات الإسلامية وعليهم مهاجمتها".
وعن سبب فهم "داعش" للغرب أكثر من رجال الدين، اشار الموقع إلى ان "السبب هو أن الكثير من المقاتلين في صفوفه هم من أصول غربية قدموا من أوروبا أو أميركا، وهذا يساعد التنظيم على تكوين صورة واضحة حول مفاهيم تلك المجتمعات وإقناع الشباب عبر وسائل التواصل بأن دولة الخلافة المزعومة قد قامت وهي تختلف جذريا عن مجتمعات الغرب".