إصابة رئيس وزراء صربيا إثر رشقه بالحجارة
أُصيب رئيس الوزراء الصربي ألكسندر فوسيتش في رأسه جراء رشقه بالحجارة اليوم خلال إحياء الذكرى العشرين لمجزرة سربرنيتشا، ما اضطره إلى المغادرة سريعا، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الصربية الرسمية "تانجوغ".
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن فوسيتش غادر المكان محاطا بحراسه الشخصيين، وقد أصيب في رأسه وتحطمت نظارته.
وكان فوسيتش وضع لتوه وردة أمام نصب يحمل أسماء أكثر من 6200 ضحية تم التعرف على هوياتهم ودفنوا في المقبرة حين بدأ الحشد يهتف "الله أكبر" ويرشق حجارة في اتجاهه.
وأشارت الوكالة إلى أن أشخاصا كانوا يتولون حماية رئيس الوزراء أصيبوا أيضا جراء رشق الحجارة. ونجح فوسيتش في مغادرة المكان وهو يركض فيما كان المنظمون يدعون عبر مكبرات الصوت إلى التزام الهدوء.
وبعدها، بدأ إمام بتلاوة الصلاة بمشاركة الحشد في انتظار دفن 136 ضحية للمجزرة تم التعرف أخيرا على هوياتهم.
من جهته، وصف وزير داخلية صربيا اليوم رشق فوسيتش بالحجارة والزجاجات بأنه "محاولة اغتيال".
وأضاف الوزير نيبويسا ستيفانوفيتش "هذا هجوم مخز ويمكنني أن أقول إنه يعتبر محاولة اغتيال... فشلت البوسنة في توفير حتى الحد الأدنى من شروط سلامة رئيس الوزراء".