قتل شخصان خلال الانتخابات التشريعية في هايتي وسط اعمال عنف اجبرت عددا من مراكز الاقتراع على الاغلاق باكرا، بحسب ما اوردت احزاب سياسية الاثنين.
وصرحت ادموند سوبليس بوزيل رئيسة حزب "فيوجين" ان ابن احد انصار الحزب قتل في بلدة سافانيت في وسط هايتي. الا انها لم تحدد سبب مقتله.
وقالت بوزيل، السناتور السابق المرشحة حاليا لمنصب الرئاسة، ان اثنين من انصار حزبها اصيبوا بجروح.
وذكرت حزب الرئيس مايكل مارتلي ان احد انصاره قتل بعد اطلاق النار عليه شمال هايتي.
وهذه اول انتخابات تشريعية تجري في هايتي منذ تولي مارتلي السلطة في 2011.
ولم تكشف الشرطة الوطنية عن عدد القتلى والجرحى في يوم الانتخابات. الا انها قالت انه جرى اعتقال اكثر من 130 شخصا وضبط 23 قطعة سلاح.
وتهدف الانتخابات التي تجري بعد تاخرها اربع سنوات، ان تكون خطوة باتجاه استعادة النظام الدستوري في البلد الكاريبي الفقير.
وتحدثت التقارير عن ضعف الاقبال على الاقتراع. وتعرضت العديد من مراكز الاقتراع في العاصمة بور او برنس الى التخريب خلال الصباح، واغلق 26 مركزا ابوابه باكرا بسبب العنف.