"بلومبيرغ": الحوارات السعودية ـ الإيرانية زادت من رصيد الكاظمي

2021-05-06 | 10:56
"بلومبيرغ": الحوارات السعودية ـ الإيرانية زادت من رصيد الكاظمي
أشارت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية، في تقرير أعده خالد أنصاري، وغولنار متولي، وزينب فتاح، إلى الدور العراقي المتزايد في الحوارات السعودية- الإيرانية.

وقالوا إن الجهود بقيادة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تحظى بدعم أمريكي، مشيرين إلى أن إدارة جوزيف بايدن راغبة في دعم المسارات الدبلوماسية مع إيران، وهي تحاول إحياء الاتفاقية مع طهران.
واعتبروا أن دور الوسيط يمنح العراق "رؤية غير كونه ضحية واقعة وسط النزاعات الدولية والإقليمية، فهو يقوم بنزع فتيلها الآن".

وعقد العراق في الأسابيع الماضية محادثات غير مباشرة بين السعودية وإيران، ركزت على وقف الحرب في اليمن التي يدعم فيها البلدان الأطراف المتحاربة. 

وتنظر السعودية وحليفتها الإمارات العربية المتحدة لمصطفى الكاظمي، مدير المخابرات السابق والخبير في الشؤون الأمنية بالمنطقة بأنه مستقل نسبيا عن إيران. ولهذا السبب استطاع بناء الثقة التي أعطته القدرة على تحقيق المحادثات حسب أربعة أشخاص على معرفة بالمجريات.
كما وأبقى الكاظمي على القنوات مفتوحة بين طهران وإدارة الرئيس جوزيف بايدن التي رحبت بالقنوات الدبلوماسية الجانبية للتعامل مع إيران، وذلك بحسب شخصين من الجانب العراقي.

ونظرا لقرب نهاية الاتفاق لمراقبة المنشآت النووية في منتصف الشهر الجاري، فإن المحادثات المتعددة المسارات تعتبر مهمة. ويمكن للتواصل مع الأطراف الإقليمية أن يفتح المجال لإحياء الاتفاقية النووية التي خرج منها الرئيس دونالد ترامب وتبعتها هجمات على ممرات الملاحة الدولية والمنشآت النفطية السعودية ومعظمها حملت إيران مسؤوليتها.

وقال روبرت ساتلوف، المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى والخبير في شؤون الشرق الأوسط، إن الكاظمي قاد السياسة العراقية على الخطوط الأمامية للمواجهة الأوسع مع إيران ولعب أوراقه جيدا و"رصيده مرتفع في الوقت الحالي في واشنطن".

ويحاول العراق الذي ظل عالقا وسط القوى الدولية والإقليمية تهدئة النزاعات التي تؤثر عليه مباشرة، وبخاصة أنه يعيد بناء نفسه بعد الغزو الأمريكي والحرب ضد تنظيم الدولة.

ويحاول الكاظمي تقوية دوره على المسرح الدولي، حتى في الوقت الذي يتعامل فيه مع السياسة العراقية التي تتجاذبه أطرافها.
ولم يعترف أي من البلدين بالمحادثات، إلا أن السعودية وإيران ألمحتا إلى التواصل الإقليمي المتزايد.

وبدأت المناقشات التي شارك فيها مسؤولو الاستخبارات، في ظل رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، ولكنها زادت في ظل الكاظمي. وهناك عدة جولات مخطط لها حيث تركزت الأولى على جس الماء بشأن تقارب في المستقبل كما قال مسؤول عراقي بارز.
وقال رناد منصور، الزميل البارز ومدير مشروع مبادرة العراق بتشاتام هاوس في لندن: "تدفع الولايات المتحدة حلفاءها في الخليج للحديث مباشرة مع إيران".

وأضاف: "هذا جزء من نهج قائم على مسارين لدفع كل الأطراف المشاركة في العملية".

ورفضت وزارة الخارجية الأمريكية التعليق، وأحال نيد برايس، المتحدث باسمها الأسئلة التي وجهت إليه في 24 نيسان/ أبريل لبغداد والرياض.

وتلاقت مظاهر القلق العالمية والإقليمية هذا الأسبوع من خلال زيارة وفد أمريكي رفيع إلى الشرق الأوسط بهدف تخفيف مظاهر قلق الحلفاء حول محاولات بايدن العودة للإتفاقية النووية.

ولطالما دعت دول الخليج لإشراكها في الدبلوماسية الدولية مع إيران وحتى يظل أي اتفاق معها مستداما.

ورحب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في زيارة له لبغداد الأسبوع الماضي بدور العراق، قائلا إن طهران تريد رؤية بغداد كلاعب رئيس في شؤون المنطقة.
 
وتقول دينا إسفنادياري، المستشارة البارزة في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمجموعة الأزمات الدولية إن فشل محادثات فيينا يعني زيادة نشاط الميليشيات التي تدعمها إيران ومواصلة المتشددين رفض الاتفاقية. وتحاول دور الخليج وإيران إحباط هذا عبر إجراء حوارات بينهما.

وتريد السعودية وإيران إنهاء الأزمات الإقليمية، فإيران تواجه ضغوطا اقتصادية متزايدة بسبب العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب. أما السعودية فهي قلقة من الهجمات الصاروخية المتزايدة التي يشنها الحوثيون الذي تدعمهم إيران في اليمن.

ووجد العراق السعودية منفتحة أكثر للحوار مع إيران، وتعتقد أن الكاظمي هو عامل في هذا.

وبدا تغير المزاج في تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأسبوع الماضي، التي قال فيها إن بلاده تعمل للبحث عن طرق لحل الخلافات مع إيران وألمح لجهود إقليمية لم يحددها. وتصريحاته تحول عن 2017 عندما هاجم القيادة الإيرانية، واتهمها بمحاولة قيادة العالم الإسلامي، وهدد بنقل الحرب إلى أراضيها بدلا من انتظار وصولها إلى السعودية.
"بلومبيرغ": الحوارات السعودية ـ الإيرانية زادت من رصيد الكاظمي
اخترنا لك
المتحدث باسم الخارجية الايرانية: إيران تسعى فقط إلى ضمان حقوقها وقدمت إلى أميركا مقترحات سخية وتتحلى بالمسؤولية
04:16
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: مقترح إيران إلى أميركا "ليس مبالغاً فيه" وواشنطن لا تزال لديها "مطالب غير معقولة"
04:16
لتفادي مسيرات "حزب الله".. ماذا فعلت اسرائيل؟ (صورة)
03:54
الخارجية الإيرانية رداً على إمكانية أن تكون الصين ضامنة للاتفاق: الصين حليف استراتيجي
03:30
الذهب ينخفض.. كم بلغ سعر الأونصة؟
03:29
يديعوت أحرونوت: نتنياهو سيعقد اجتماعا أمنيا ظهر اليوم على خلفية أزمة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران
03:28
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق