حذر
حلف شمال الأطلسي (ناتو) من احتمال استخدام
موسكو أسلحة دمار شامل في
أوكرانيا، وقال إن قرار إنهاء الحرب بيد الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين.
بدوره، أكد
الاتحاد الأوروبي أنه لا يريد حربا مع
روسيا، ولكن الهدف هو إضعاف القيادة السياسية المسؤولة عما يجري بأوكرانيا.
أما
الكرملين فقال إنه لا يستبعد عقد قمة بين
بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي لكنه شدد على ضرورة تحديد الهدف منها ونتائجها.
ميدانيا، تستمر العمليات القتالية على امتداد
الأرض الأوكرانية مع دخول الحرب الروسية على أوكرانيا يومها الـ18.
وقالت
وزارة الدفاع الروسية إنها قواتها سيطرت على بلاغوداتنوي وفلاديميروفكا وبافلوفكا ونيكولسكايا بضواحي ميكولايف جنوب غربي البلاد.
وشرق البلاد، أضافت الوزارة أن قوات لوغانسك تحاصر عددا من المناطق في ضواحي مدينة بوباسنيا، كما أن قوات
دونيتسك تحاصر مدينة سيفيرودونيتسك من الجانبين الشرقي والجنوبي.
وإلى الغرب، قال حاكم مدينة لفيف إن قتلى ومصابين سقطوا جراء قصف جوي روسي على منشأة عسكرية. وكانت سلطات لفيف قالت إن ثمانية صواريخ روسية استهدفت مركز حفظ السلام والأمن الدولي.