أُصيب 3 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوة معادية إسرائيلية مخيم بلاطة للاجئين شرقي نابلس شمال الضفة
الغربية، كما أقدمت قوات الاحتلال على اعتقال عشرات آخرين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، في الأثناء قالت هيئة شؤون الأسرى إن المعتقلين في سجون الاحتلال يتعرضون لإهمال طبي متعمد، وفق ما أفادت "الجزيرة".
وقالت
جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت 3 أشخاص مصابين في أطرافهم السفلية بالرصاص الحي من مخيم بلاطة للاجئين شرقي نابلس، مشيرة إلى أن من بين المصابين قاصر، موضحة أنه تم نقلهم إلى
مستشفى رفيديا الحكومي.
ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن شهود عيان إن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت اليوم مخيم بلاطة وحاصرت منزلا، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع عشرات الفلسطينيين، استخدمت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المدمع، وأوضح الشهود أن تبادلا لإطلاق النار وقع بين مسلحين فلسطينيين وقوة عسكرية إسرائيلية، وقالوا إن قوات الاحتلال انسحبت، من دون أن يبلَّغ عن أي اعتقالات.
كما نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء حملة اعتقالات
واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وقال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال اعتقلت خلال الحملة 39 فلسطينيا.
وجرت الاعتقالات في بلدة "تقوع" جنوب
بيت لحم، و"كوبر" و"بيت سيرا" في رام الله وفي نابلس، ومخيم "
نور شمس" في طولكرم، وبلدة "يعبد" جنوبي مدينة جنين.
من جهتها، قالت هيئة شؤون الأسرى إن المعتقلين في سجون الاحتلال يتعرضون لإهمال طبي متعمد.
وذكر تقرير شهري مشترك صدر عن مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان الفلسطينية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خلال تموز هذا العام 375 فلسطينيا منهم 28 طفلا وسيدتان.
وبلغ إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وفق التقرير نفسه، نحو 4550 أسيرا، وذلك حتّى نهاية تموز الماضي، منهم 27 أسيرة و175 قاصرا و670 معتقلا إداريا.
ووفقا لتقارير جهات ومنظمات دولية، منها منظمة العفو الدولية، فإن المعتقلين يتعرضون لانتهاكات جسمية مثل المعاملة السيئة والإهمال الطبي المتعمد، ويتوزعون على نحو 23 سجنا ومعتقلا، منها سجن جلبوع والدامون ومجدو وهداريم، وسجن هشارون الذي خُصص مؤخرا للنساء، إضافة إلى سجني عوفر وعسقلان.
من جهته قال
محمد حمادة الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن مدينة القدس المحتلة إن مصادقة بلدية الاحتلال الإسرائيلي على خطط استيطانية جديدة هي محاولة يائسة ولن تفلح في طمس معالم المدينة المقدسة وتغيير حقائق التاريخ.
كما أعلن حمادة إدانة حماس ورفضها للمصادقة على الخطط الاستيطانية الجديدة، وقال إن الإمعان في تهويد أرض فلسطين واستهداف هوية شعبها سيواجه بكل الوسائل.