أخلت السلطات الروسية قريتين روسيتين بسبب حريق اندلع في مستودع للذخائر يقع قرب الحدود مع
أوكرانيا، وفق ما أعلنت السلطات المحلية.
ويأتي هذا الحريق بعد بضعة أيام من انفجارات وقعت في قاعدة عسكرية ومستودع ذخائر في شبه
جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمّتها
موسكو عام 2014. واعتبرت
روسيا ما حصل في مستودع الذخائر في القرم عملًا "تخريبيًا" من جانب
كييف.
وأشار حاكم المنطقة
فياتشيسلاف غلادكوف في بيان، الى أن "مستودعًا للذخائر اشتعل قرب قرية تيمونوفو" الواقعة على بعد أقل من خمسين كلم من الحدود الأوكرانية في إقليم بيلغورود، موضحا أنه لم يتم تسجيل سقوط أي ضحية لكن سكان تيمونوفو وبلدة سولوتي المجاورة "نُقلوا إلى مسافة آمنة"، مضيفًا أن السلطات تحقق في أسباب هذا الحريق.
ويأتي الحريق الذي اندلع الخميس، في خضمّ سلسلة انفجارات تضرب منشآت عسكرية روسية قريبة من الأراضي الأوكرانية.
وفي مؤشر الى استمرار التوتر، تم مساء الخميس تفعيل الدفاع الروسي المضاد للطيران قرب مدينة كيرتش في القرم حيث جسر يربط شبه الجزيرة بالبر الروسي، تم تشييده بكلفة كبيرة بعد عملية الضم.
وأعلن المسؤول الاقليمي أوليغ كريوتشكوف، أنه "تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في كيرتش. ليس هناك أي خطر على المدينة او الجسر"