وقالت الحكومة الإيطالية في بيان: "إن الاجتماع سيركز على بناء شراكة لإقامة مشروعات في قطاعات مثل الزراعة والبنية التحتية والصحة." وأضاف البيان "أن المؤتمر يهدف إلى التحكم في ظاهرة الهجرة ومكافحة الإتجار بالبشر وتعزيز التنمية الاقتصادية وفقًا لنموذج جديد للتعاون بين الدول." وقال "مسؤولون إيطاليون في تصريحات لرويترز إن الدول المقرر مشاركتها في الاجتماع هي تونس وتركيا وليبيا والجزائر والإمارات، إلى جانب الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي." ومع ذلك، لا يُتوقع أن تكون فرنسا ضمن الدول المشاركة في الاجتماع وقد يؤدي غيابها إلى إضعاف فرص التوصل لنتائج قوية. ودخلت فرنسا في صدام مع إيطاليا العام الماضي بشأن الهجر. وتعطي رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، التي تشهد بلادها ارتفاعًا في معدلات الهجرة إليها هذا العام، الأولوية لإشراك الدول الأخرى في خطط لمنع المهاجرين من الشروع في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى أوروبا.
أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، نقلًا عن إدارة مكافحة المخدرات، بأن إدارة مكافحة المخدرات، بالتنسيق مع قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، أحبطت محاولة تهريب شحنة كبيرة من المواد المخدرة قادمة من الأراضي اللبنانية باتجاه مزارع النبك، عقب عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة.وأضافت أن العملية أسفرت عن توقيف شخص وضبط 832 ألف حبة كبتاغون، مشيرةً إلى تنظيم الضبط اللازم وإحالة الموقوف مع المضبوطات إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
أقامت "رئاسة الأتراك في الخارج والمجتمعات ذات الصلة YTB" و "اتحاد روابط خرّيجي الجامعات التركية حول العالم" في العاصمة التركية أنقره حفلاً تكريميّاً دولياً برعاية رئاسة الجمهورية التركية وتوجيه رئيسها رجب طيّب أردوغان، كرّمت خلاله سبع شخصيات من قدامى خرّيجي الجامعات التركية من جنسيات مختلفة في سبعة ميادين، نال فيه اللبناني ابن طرابلس البروفيسور المعمار خالد عمر تدمري "جائزة التميّز" عن فئة "الثقافة والفنون".حضر الحفل نائب رئيس الجمهورية التركية جودت يلماز، وزير الثقافة والسياحة التركية محمد نوري أرصوي، سفير لبنان في أنقرة منير عانوتي، ممثّلو عدد من الوزارات التركية وسفراء الدول الأجنبية والعربية، محافظ أنقره ونواب حزب "العدالة والتنمية"، وحشد من الطلاب حيث تم تخريج 700 طالب أتمّوا دراستهم الجامعية هذا العام بمنحة من الدولة التركية وتخرّجوا من 208 جامعات منتشرة في أنحاء البلاد.