بدأت
القوات الكردية هجوماً
اليوم الخميس لاستعادة بلدة سنجار في شمال
العراق من متشدّدي تنظيم الدولة الاسلامية الذين سيطروا عليها قبل أكثر من عام وقتلوا واسترقوا آلافا من سكانها اليزيديين.
وقال بيان أصدره المجلس الوطني الكردي إنّ عملية "سنجار الحرة" تهدف الى تطويق البلدة والسيطرة على خطوط الإمداد لتنظيم الدولة الاسلامية وإقامة منطقة عازلة لحماية البلدة من نيران المدفعية.
بدوره، قال
اللواء عز الدين سعدون إنّ "الهجوم بدأ في الساعة السابعة 4,00 تغ وهناك تقدم لقوات البيشمركة من محاور عدة لتحرير مركز قضاء سنجار".
ونقلت شبكة "
سي أن أن" الإخبارية عن مصادر
أمنية كردية تأكيدها أنّ قوات البشمركة سيطرت على أجزاء من "الطريق الدولي 47" الرابط بين سنجار وسوريا.
والهجوم تدعمه ضربات جوية من الائتلاف الذي تقوده
الولايات المتحدة.
وأكد الجنرال الأميركي المتقاعد مارك هارتلنغ لشبكة "سي أن أن" الإخبارية أنّ القوات الكردية التي تشارك في تنفيذ الهجوم الواسع النطاق على سنجار ستواجه مصاعب ومقاومة شرسة من قبل المئات من عناصر داعش الذين قال إنهم "مصممون على الموت" وقد سيطروا على المنطقة لأشهر سمحت لهم بنشر الفخاخ والمتفجرات، ولكنّه شدد على أنّ المقاتلين الأكراد الذين يستندون إلى حكومة قوية ويرغبون في تحرير أرضهم سيقدمون أداء عسكريا جيدا ويمهدون الطريق لعمليات أوسع.
وتقع سنجار
على الطريق السريعة الرئيسية التي تربط بين مدينتي الموصل والرقة وهما معقلا تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.