كشف الصحفي لويس روخو، في تقرير نشرته صحيفة ماركا الإسبانيّة، عن الموقف الحاسم للنجم
الأرجنتيني ليونيل ميسي تجاه سباق رئاسة نادي
برشلونة المرتقب.
وأكد روخو أن
ميسي رفض بشكل قاطع كافة محاولات التواصل التي
بادر بها أكثر من مرشّح في الحملات الانتخابيّة، مشدّداً على رغبته الأكيدة في الابتعاد الكامل عن المشهد وعدم الانخراط في التوازنات السياسيّة للنادي بأيّ شكل من الأشكال.
ووفقاً للتقرير، فإنّ ميسي لم يتجاوب مع مساعي المرشّح فيكتور فونت للتواصل معه، كما قوبلت محاولة مماثلة من المرشح مارك سيريا بالرفض التامّ من جانب قائد "التانغو".
ونقلت الرواية الصحفية عن مصادر مقرّبة من اللاعب دهشته العميقة من إقحام اسمه وصورته في الدعاية الانتخابيّة، بما في ذلك تعليق لافتات تحمل عبارات مرتبطة به دون موافقة مسبقة منه.
وأوضحت المصادر أنّ ميسي يصرّ على الحفاظ على مسافة واضحة وحياديّة تامّة من جميع الأطراف المتنافسة، لتجنّب إعطاء أيّ انطباع يوحي بدعمه لمرشّح على حساب آخر.
ويأتي هذا الموقف الصارم من "البرغوث" ليضع حدّاً لمحاولات استثمار إرثه الرياضي في الصراعات الانتخابيّة، مؤكّداً أنّ علاقته بالنادي الكتالوني تظلّ أسمى من التجاذبات الإداريّة.