اعتبرت مصادر لـ"الأنباء" الاكترونية أنّ تأجيل الضربة الإسرائيلية إلى ما بعد زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان وفق ما يُحكى "غير مضمون"، متسائلة: "متى كانت إسرائيل تأبه لشيء غير مصالحها؟"
حمّل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حزب الله مسؤولية التصعيد بين لبنان وإسرائيل، داعياً إلى تمكين الدولة اللبنانية من بسط سلطتها ونزع سلاحه كمدخلٍ لوقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار.