ويتهم الجيش الطبطبائي بقيادة قوات الرضوان وإدارة عمليات الحزب في سوريا منذ الثمانينيات، وتعتبره واشنطن من أبرز قادته العسكريين، وقد عرضت مكافأة قدرها 5 ملايين دولار مقابل معلومات عنه.
وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن العملية جاءت بعد رصد محاولات الطبطبائي لإعادة بناء القوة العسكرية لحزب الله، معتبرًا أن الضربة تشكل "ضربة قوية لقدرة الحزب على القيادة والسيطرة".
وشدد الجيش على أنه لن يسمح بإعادة تسليح الحزب، سواء عبر تنفيذ بنود الاتفاق أو باستخدام القوة، ودعا الحكومة اللبنانية إلى مواصلة جهودها لنزع سلاح الحزب، محمّلًا أي محاولة للمساس بأمن إسرائيل بمواجهة "قوة أشد".
تداولت منصات إعلامية ومواقع التواصل معلومات تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حاول استخدام “الرموز النووية” خلال اجتماع حاد خُصّص لبحث أزمة إيران.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تشهد انهيارًا ماليًا، مشيرًا إلى أنها تطالب بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري.