حاملة نووية.. أكبر سفينة حربية ضد "المفترسين"!

2025-12-21 | 13:28
حاملة نووية.. أكبر سفينة حربية ضد "المفترسين"!

في خطوة تعكس تحولا استراتيجيا في العقيدة الدفاعية الفرنسية، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون بدء تصنيع حاملة طائرات جديدة من الجيل المقبل، في مشروع يعد الأضخم في تاريخ البحرية الفرنسية.

ويهدف المشروع إلى ترسيخ مكانة فرنسا كقوة بحرية كبرى في ظل تصاعد المنافسة الدولية. وقال ماكرون: "في عصر المفترسين، يجب أن نكون أقوياء لنثير الرهبة".

الحاملة الجديدة، المعروفة باسم PANG (Porte-avions de nouvelle génération)، ستدخل الخدمة المتوقعة عام 2038 لتحل محل حاملة الطائرات الحالية "شارل ديغول". ويعود إطلاق المشروع إلى عام 2018، بينما ينتظر أن يبدأ البناء الفعلي في عام 2031.

ستعمل حاملة الطائرات الجديدة بالدفع النووي، على غرار "شارل ديغول"، إلا أنها ستكون أكبر منها بكثير. إذ يبلغ وزنها نحو 78 إلى 80 ألف طن، وطولها قرابة 310 أمتار، مقارنة بـ42 ألف طن وطول 261 مترا للحاملة الحالية. وبذلك، ستكون أكبر سفينة حربية تبنى في أوروبا على الإطلاق.

وبحسب تقارير متخصصة، ستزود الحاملة بمفاعلين نوويين من طراز K22، ما يمنحها مدى تشغيل غير محدود تقريبا، وسرعة تصل إلى 27 عقدة بحرية. كما ستجهز بأنظمة إطلاق كهرومغناطيسية للطائرات (EMALS) وأنظمة توقيف متقدمة، ما يضعها في مصاف أكثر حاملات الطائرات تطورًا تقنيًا في العالم.

رغم حجمها الكبير، ستستوعب حاملة PANG نحو 30 طائرة مقاتلة من الجيل المقبل، ضمن برنامج نظام القتال الجوي المستقبلي (FCAS)، إضافة إلى طائرات دعم ومراقبة. ورغم أن هذا العدد أقل من حاملات الطائرات الأميركية العملاقة، ترى باريس أن التركيز ينصب على النوعية والقدرات التكنولوجية، لا على الكثافة العددية.

وسيخدم على متن الحاملة طاقم يضم نحو ألفي بحّار، ما يجعلها قاعدة جوية عائمة قادرة على تنفيذ عمليات طويلة الأمد في البحار البعيدة.

تعتبر الحكومة الفرنسية المشروع ركيزة أساسية للحفاظ على الخبرات النووية والعسكرية والصناعية للبلاد. ووفق تقارير دفاعية، يحظى البرنامج بدعم قوي من وزير الدفاع السابق ورئيس الوزراء الحالي سيباستيان لوكورنو، إضافة إلى قيادة البحرية الفرنسية، التي ترى في PANG عنصرًا حاسمًا للحفاظ على مهارات الطيران البحري واستمرارية القاعدة الصناعية الدفاعية.

وأكد لوكورنو أن التخلي عن برنامج حاملة الطائرات يعني فعليًا فقدان منظومة كاملة من الكفاءات، مشددًا على أن «الدفاع الجوي والسيطرة الجوية سيبقيان ضروريين في أي صراع مستقبلي».

لا يقتصر مشروع PANG على كونه تحديثا عسكريا، بل يحمل دلالات سياسية واستراتيجية أوسع. ففي عالم يشهد تصاعد التوترات الدولية وسباق التسلح البحري، تسعى فرنسا من خلال هذه الحاملة إلى تأكيد قدرتها على الردع، وحماية مصالحها العالمية، والبقاء لاعبا فاعلًا في موازين القوة الدولية خلال العقود المقبلة.
اخترنا لك
وول ستريت جورنال عن مصادر: يرجح أن ترد إيران على أي تصعيد أمريكي بمصادرة ناقلات نفط لحلفاء واشنطن بالمنطقة
16:39
"وول ستريت جورنال": خيار السيطرة على ناقلات نفط إيرانية هو واحد من عدة خيارات تدرسها واشنطن للضغط على طهران
16:16
حول اللقاء المرتقب بين ترامب ونتنياهو.. مراسل الجديد ينضم إلينا من واشنطن
12:22
لاريجاني: نتنياهو⁩ في طريقه الآن إلى الولايات المتحدة وعلى الأميركيين أن يبقوا متيقظين للدور التخريبي لإسرائيل
11:26
"خليّة تُحرّك من لبنان".. ماذا زعم أدرعي؟
07:42
إحتفالاً بالـ "إف 35".. تلويح إسرائيلي بضرب إيران قريباً!
06:41
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق