واستقبل رجي وفدا من اتحاد بلديات العرقوب ومخاتير وفعاليات المنطقة برئاسة رئيس الاتحاد الدكتور قاسم القادري، الذي عرض لقضية مزارع شبعا وتاريخها وشدد على لبنانيتها رافضا الاستثمار فيها لغايات وأهداف معروفة.
وشكر الوفد رجي على استقبالهم وإجراء حوار لأول مرة مع أصحاب المصلحة الحقيقية للمزارع، وتمنوا أن تعود هذه المنطقة لأهلها وأن يكون الوزير رجي صوتهم لاستعادتها. وطالب الوفد أن يتم الاهتمام بقضية مزارع شبعا حصرا من خلال الدولة
اللبنانية التي يعود لها تحديد آلية استعادتها والتواصل مع السلطات
السورية والأمم المتحدة، كما دعوا من يعنيهم الأمر إلى الكفّ عن استغلال هذه القضية والمتاجرة بها.
ورحّب رجي بالوفد وشكرهم على ثقتهم وأكد أن مزارع شبعا لبنانية في القلب قبل أن تكون على الخريطة، وشدد على أن هذه القضية هي مسؤولية الدولة اللبنانية التي لن تتخلى عن أي شبر من المزارع. وأكد أن قضية مزارع شبعا هي في سلم أولويات
وزارة الخارجية التي كانت مغيّبة في السابق عن هذا الملف، والتي تسعى حالياً بالوسائل الدبلوماسية واستناداً إلى القانون الدولي والوثائق التي بحوزة
لبنان، ومن خلال التواصل أيضاً مع
سوريا إلى إثبات لبنانيتها. وأكد رجي أن المسألة ليست بالصعوبة التي يحاول البعض تصويرها.
كما التقى
وزير الخارجية وفداً من مؤسسة"لابورا" برئاسة الأب طوني خضرا الذي عرض لواقع القطاع العام والمشاكل التي يعاني منها والدور الذي تضطلع به "لابورا"، ولملف التفرّغ
في الجامعة اللبنانية، وطلبوا أن يكون الوزير صوتهم في
مجلس الوزراء بشأن هذه القضية وأن يتم اعتماد الكفاءة والخبرة مع مراعاة التوازن الطائفي. كما وضع الوفد الوزير رجي في صورة منصة "Labora International" التي تعتزم المؤسسة إطلاقها بهدف ربط الشركات اللبنانية في الخارج مع
الشباب اللبناني لتوفير فرص عمل لهم عن بُعد.
وهنأ الوزير بدوره المؤسسة على الجهود الكبيرة التي تبذلها في مجال التوجيه والتدريب والتوظيف والتشجيع على الانخراط في وظائف القطاع العام، ووعد بوضع كل إمكانات وزارة الخارجية وبعثاتها في الخارج بتصرف "لابورا".