وأضاف لاريجاني أن "التوجه السريع من متظاهرين نحو المراكز العسكرية والأمنية للحصول على الأسلحة يُعد مؤشرًا على محاولات لإشعال
حرب أهلية".
وأكد لاريجاني أن "المؤسسات الأمنية والقضائية ستتعامل من دون تهاون مع الجماعات المسلحة التي تستهدف المراكز الحكومية والأمنية وتهدد أرواح المواطنين".
وأقرّ لاريجاني بوجود مشكلات اقتصادية حقيقية، لكنه أكد أن "الحل لا يكون عبر الفوضى وانعدام الأمن".