ألمانيا تحذر من أنّها قد تفرض قيوداً على صادرات الأسلحة للسعودية
دعت الحكومة الألمانية الرياض وطهران إلى بذل كلّ ما في وسعهما "لاستئناف علاقاتهما" محذرة من أن برلين قد تفرض قيوداً على صادرات السلاح للسعودية.
وقال شتيفن زايبرت، المتحدث باسم المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في برلين، "ندعو البلدين الى استثمار كلّ الامكانات لاستئناف علاقاتهما" الدبلوماسية.
وقال مارتن شافر المتحدث باسم وزير الخارجية فرانك-فالتر شتاينماير، "لا شك في أنه لا يمكن حلّ الأزمتين في سوريا واليمن وازمات اخرى، إلا اذا كانت القوة السنية المتمثلة في السعودية وايران الشيعية على استعداد لأن يقوم كل منهما بخطوة في اتجاه الاخر".
وقال وزير الاقتصاد سيغمار غابرييل بلهجة لا تخلو من تحذير "ينبغي أن نرى ما اذا كان علينا أن نكون اكثر دقة مستقبلا في درس مسائل تصدير المعدات الدفاعية التي سلمناها حتى الان للسعودية في قطاعها الدفاعي".
وعلى وزارة الاقتصاد ان تنظر في كل حالة على حدة قبل اعلان موافقتها على الصادرات في قطاع الدفاع.
والسعودية زبون دائم ومهم وقد استوردت من المانيا معدات دفاعية في 2014 تجاوزت قيمتها مئتي مليون يورو.
ودعت المعارضة الالمانية في الايام الاخيرة الحكومة الى اعادة النظر في طبيعة علاقتها بالسعودية.