وأضافت القناة 12 في تقرير لها، أنه "كان على نتنياهو أن يوضح لترامب حتى قبل وقف إطلاق النار: التهديد على بُعد ألفي كيلومتر من هنا ليس كالتهديد عبر السياج، إذا أطلقوا النار على سكاني، إذا حفروا أنفاقاً لمهاجمة المجتمعات المجاورة للسياج، فلن يكون أي من عناصر
حزب الله بمنأى عن الهجوم، أينما كان، سأهاجم بكل قوتي وأهز
بيروت، إذا لم يتمكن السكان على خط المواجهة من فتح نافذة مكيف الهواء للتهوية، فلن يغمضوا أعينهم في بيروت. بدلاً من ذلك، عدنا إلى معادلات نصرالله، تلك التي وعد نتنياهو وكاتس بأنها ستختفي - يطلقون النار على خط المواجهة ونهاجم في
جنوب لبنان".
وزعمت القناة 12، أنه "قبل وقف إطلاق النار بفترة وجيزة، تلقى الجيش
الإسرائيلي معلوماتٍ عن شخصيتين بارزتين في حزب
الله، شخصيتين مهمتين كان من الممكن استهدافهما، كل ما كان مطلوباً هو موافقة القيادة السياسية، حظر
ترامب شنّ هجمات على مناطق معينة في
لبنان، ولم يقع الهجوم، فأصبحت بيروت مدينة ملاذٍ لشخصيات حزب الله البارزة، على الأقل في الوقت الراهن".