والجدير ذكره أن مشروع تجديد البركة تكلف نحو 14 مليون دولار، وفق وسائل إعلام أميركية، وهو جزء من مساعي ترامب لإضفاء بصمته على واشنطن من خلال مشاريع أخرى مثل قاعة الحفلات في البيت الأبيض وقوس ضخم على ضفاف نهر بوتوماك. وبأوامر من ترامب، تم تجفيف البركة المستطيلة المصممة لالتقاط انعكاس نصب واشنطن التذكاري في منطقة ناشونال مول، واستخدام طلاء خاص ببرك السباحة لتجديد أرضيتها. ولهذا الموقع مكانة تاريخية في واشنطن، فمن على سلم نصب لينكولن التذكاري ألقى زعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ جونيور خطابه الشهير "لدي حلم" عام 1963 أمام مئات الآلاف من الناس الذين تجمعوا حول البركة.
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت، نقلاً عن مصادر أمنية، أن "العمليات القتالية تدار في القطاع الجنوبي انطلاقاً من ذلك موقع "علي الطاهر" حيث يجري تفعيل أنظمة النيران وتخزين كميات كبيرة من الأسلحة، ونظراً لعمق الموقع وتحصيناته، فمن الصعب للغاية استهدافه بضربات جوية فحسب".