وضمت اللائحة كلاً من: إبراهيم علي ضاهر، رئيس الوحدة المالية المركزية في "حزب الله"، وعادل محمد منصور، المدير التنفيذي لـ"جمعية القرض الحسن"، وأحمد محمد يزبك، المدير المالي للجمعية، إلى جانب سامر حسن فواز، وعلي محمد كرنيب، وعباس حسن غريب، ومصطفى حبيب حرب، وعزت يوسف عكار، وحسن شحادة عثمان، ونعمة أحمد جميل، وعيسى حسين قصير، وعلي أحمد كريشت، وناصر حسن نصر، ووحيد سبيتي، ومحمد سليمان بدير، وعماد محمد بزّي.
كما شملت العقوبات شركات وكيانات مرتبطة بالشبكة المالية، هي "الخبراء للمحاسبة والتدقيق والدراسات"، و**"تسهيلات ش.م.م" (Tashilat SARL)، و"المدققون للمحاسبة والتدقيق" (The Auditors)، وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها قدمت خدمات مالية ومحاسبية أو قروضاً لصالح "جمعية القرض الحسن" و"بيت المال" والوحدة المالية المركزية في "حزب الله".
وأشار المركز إلى أن هذه تمثل ثالث حزمة عقوبات يصدرها خلال الإدارة الأميركية الحالية، والتاسعة منذ تأسيسه في أيار/مايو 2017.
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن عمّالاً ينشطون، الثلاثاء، تحت حراسة أمنية مشددة في طهران، تحضيراً لمراسم تشييع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، التي تنطلق السبت وتستمر ستة أيام، وسط صور عملاقة له معلّقة في الشوارع وأعمال في مصلّى طهران الكبير حيث سيسجّى الجثمان.في المجمّع الضخم المصمّم لاستضافة صلاة الجمعة واحتفالات رسمية وتجمّعات دينية، شاهدت وكالة الصحافة الفرنسية عمّالاً يضعون اللمسات الأخيرة على المداخل، بينما عكف آخرون على تعبيد الأرصفة، وسط تواجد عدد كبير من القوات الأمنية.وغطّت صور عملاقة للرجل الذي قاد الجمهورية الإسلامية على مدى 37 عاماً واجهة المبنى، بينما استخدم عمّال في الداخل سقالات لصقل هيكل معدني، وفقاً لصور بثّتها وسائل إعلام حكومية.ولطالما شهد المصلّى الكبير، واسمه الرسمي مصلّى الإمام الخميني نسبة إلى مؤسس الجمهورية الإسلامية، احتفالات وطنية وخطابات لكبار المسؤولين، وتجمعات كبيرة بهدف إظهار الوحدة والدعم الشعبي للجمهورية الإسلامية.