وقد جاء هذا الإنجاز ثمرة عملٍ جماعي قادته
وزارة الثقافة، والمديرية العامة للآثار، والبعثة الدائمة للبنان لدى الاونسكو، بالتنسيق الوثيق مع مركز التراث العالمي، وبدعم الدول الأعضاء في لجنة التراث العالمي.
ويشكّل هذا الاعتراف الدولي محطةً مفصلية، لكنه يمثّل قبل كل شيء بداية مسؤولية متجددة. فالعمل الحقيقي يبدأ
اليوم: بحماية هذا التراث الاستثنائي، وتأمين مقومات صونه، وتوفير الظروف الكفيلة بنقله إلى الأجيال المقبلة. وهي مسؤولية يلتزم
لبنان بالاضطلاع بها، بدعمٍ من
المجتمع الدولي، حفاظاً على هذا الإرث الإنساني المشترك.