دخلت الهدنة العسكرية حيز التنفيذ في اليمن منتصف ليل أمس، فيما تبدأ محادثات السلام بين أطراف النزاع في البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة في الكويت، في 18 الحالي.
وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قال في 23 الشهرالماضي ان أطراف الصراع وافقت على "وقف الأعمال العدائية" وإجراء محادثات سلام، وجاء ذلك بعد مرور أكثر من عام على بدء عملية "عاصفة الحزم" التي تشنها قوات التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم شرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ضد الحوثيين المدعومين من إيران والرئيس السابق علي عبدالله صالح.
الى ذلك اشارت قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في بيان لها أنها ستلتزم بوقف إطلاق النار استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بداية من منتصف الليل مع احتفاظها "بحق الرد" على أي خروقات.
من جانبه، قال هادي عبر صفحته على "فايسبوك" "سنذهب للمشاورات من أجل السلام وبروح الفريق الواحد لتنفيذ تلك التطلعات في وقف الحرب وتسليم المليشيا للسلاح وغيرها من الالتزامات التي نص عليها القرار الاممي 2216".
من جهته قال متحدث باسم الحوثيين إنهم ملتزمون أيضا بالهدنة ولكنهم يحتفظون أيضا بحق الرد إذا انتهك الطرف الآخر الهدنة.
وقبل ساعات من الموعد المقرر لوقف القتال قال سكان إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي والمقاتلين الحوثيين في بلدة المتون شمالي العاصمة.
وفي محافظة البيضاء وسط البلاد، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين وسكان إن أكثر من 20 شخصا قتلوا في معارك بين القوات المتحاربة في منطقتي السوادية والزاهر. وقالوا إن القتال استمر في مدينة تعز.