توفيت أشهر مربية كلاب في المغرب وهي ماريس ولكنهورست، ألمانية سكنت في الدار البيضاء منذ عقود وكرّست وقتها لرعاية الكلاب الضالة إذ كانت تتجوّل طول ساعات من اليوم مع كلابها.
واعلنت جمعيات لرعاية الحيوانات رحيل ماريس عن عمر بلغ 70 عاماً، وقد اشتهرت بحنانها على الكلاب الضالة، وتتوّفر في بيتها على أكثر من عشرين كلبًا وكذا بعض القطط، وقد تفرّغت لرعاية هذه الحيوانات منذ إنهاء عملها في وكالات إشهارية.
وبحسب تلك الجمعيات فانه لطالما شاهد سكان وزوار الدار البيضاء ماريس قرب مسجد الحسن الثاني.
ونعت جمعية "مثل القطط والكلاب" وفاة الراحلة، مشيرة إلى أنها تعمل حاليًا على إيجاد حلول للتكلف بالكلاب التي كانت السيدة ترعاها، وأن هناك عدد من الجمعيات والأفراد الذين سيتخذون ما يلزم لأجل نقل الحيوانات إلى مركز خاص بشركة حماية الحيوانات والطبيعة خارج الدار البيضاء.
وفي هذا الاطار كتب عنها صلاح الوديع، وهو شاعر معروف: "امرأة في عقدها السابع أو أكثر بقليل. اسمها لا يعرفه أحد. لم أسمع صوتها قط. قامة متوسطة نحيفة. خفيفة الخطو كشابة يافعة. في خطواتها ما يشي بأنها تعرف بالضبط ما تريد.. لا ترّدد في مشيتها. وملامح وجه يدل على معاناة قديمة كللها صمت النبلاء".