العراق يغلق مكتب قناة "الجزيرة"
قرّرت هيئة الاعلام والاتصالات العراقية سحب رخصة قناة الجزيرة القطرية وغلق مكتبها في بغداد بتهمة "تحريضها على العنف والطائفية"، بحسب ما جاء في كتاب الهيئة.
وأرسلت الهيئة كتابا الى مكتب قناة الجزيرة يعلمها بقرار مجلس الامناء الذي اتخذ في 24 اذار الماضي والذي يقضي بسحب الرخصة وغلق المكتب لمدة عام.
واوضح مجلس الامناء أنّ القرار جاء "نظراً لاستمراركم بممارسة الخروقات والمخالفات والتمادي بالخطاب الاعلامي المحرض على العنف والطائفية، رغم مطالبتكم لاكثر من مرة واعطائكم الفرصة لتحسين خطابكم الاعلامي بما ينسجم مع مدونات ممارسة المهنة".
بدورها، اصدرت شبكة الجزيرة احدى اكبر الشبكات الاخبارية في المنطقة ومقرها في الدوحة بيانا الاربعاء نفت فيه "اي خروقات لمعايير ممارسة المهنة في تغطياتها الجديدة او في برامجها".
وتعرضت تغطية قناة الجزيرة مرارا الى انتقادات من قبل السلطات العراقية التي ترى انها تركز في تغطيتها على انتقاد الاغلبية الشيعية الحاكمة في البلاد في حين تفرد مساحة كبيرة للجهاديين السنة.
وغادر الصحافيون الاجانب العاملون في الشبكة العراق، بسبب تعقيد اجراءات الحصول على تاشيرة واقامة، بحسب ما افاد مدير مكتب الشبكة في بغداد وليد ابراهيم.
وقالت الجزيرة في بيانها إنّ هيئة الاتصالات والاعلام "تناقض الوعود التي قطعتها الحكومة العراقية لحماية حرية التعبير".
بدوره، قال مدير مرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي لوكالة الصحافة الفرنسية "لا يجوز للهيئة اغلاق مكاتب اعلامية بشكل مباشر".
واضاف "هناك ارادات سياسية اكبر واقوى من ارادة الدولة هي التي ادت الى اغلاق قناة الجزيرة".