قُتل 23 شخصاً وفُقد آخرون في ولاية فيرجينيا الغربية في شرق الولايات المتحدة، إثر فيضانات نجمت عن عواصف رعدية وأمطار غزيرة. في وقت قتل شخصان على الأقل في حريق ضرب وسط كاليفورنيا في غرب الولايات المتحدة ودمر أكثر من مئة مبنى.
وقال حاكم الولاية إيرل راي تومبلين إن الأضرار هائلة ومنتشرة على نطاق واسع، لافتاً الى أن التركيز هو على عمليات البحث والإنقاذ.
وأضاف قائلاً: "أردت التحليق حول المنطقة المنكوبة اليوم لكنني لم أتمكن من ذلك لأن كل الطائرات والمروحيات تستخدم في عمليات الإنقاذ".
وأشار تومبلين إلى مصرع 14 شخصاً، إلا أن المسؤولة في هيئة الأمن الداخلي وإدارة الكوارث جيسيكا تايس أعلنت لاحقاً ارتفاع الحصيلة إلى 23 شخصاً، من بينهم فتى (8 سنوات) جرفته المياه بينما كان يسير قرب جدول مع والدته وشقيقته، وتم العثور على جثته بعد أعمال بحث استمرت ثلاث ساعات.
وأضاف تومبلين أن التحدي الأكبر الذي نواجهه لا يزال ارتفاع منسوب المياه الذي ألحق أضرارا مادية واسعة النطاق في ست مقاطعات على الأقل، مشيرا إلى أن أكثر من 100 مسكن لحقت بها أضرار بالغة من جراء العاصفة إضافة إلى العديد من دور الرعاية. وأشار الى أنه طلب مؤازرة من الحرس الوطني قوامها 500 عنصر وصل منهم حتى الآن 200، في حين فتحت السلطات 17 مركزا لإيواء المشردين من العاصفة.
كذلك هناك 66 ألف منزل لا تزال محرومة من التيار الكهربائي أو الغاز، إلى جانب 60 طريقا لا تزال مقطوعة بسبب سقوط أشجار وسطها.
أما في كاليفورنيا، فقد قتل شخصان على الأقل في حريق يضرب وسط الولاية ودمر أكثر من 100 مبنى، ما دفع بحاكم الولاية الى إعلان حالة الطوارئ.
واندلع الحريق الذي امتد سريعاً في منطقة ليك إيزابيلا في مقاطعة كيرن وانتشر على مسافة 121 كلم مربعاً تقريباً، لم تسيطر السلطات سوى على 5% منه.
وأكدت هيئة الإطفاء في المقاطعة سقوط ضحيتين من دون إعطاء تفاصيل. وأضافت أن رجال الإطفاء يواجهون رياحاً قوية في منطقة أرسكين التي تبعد حوالى ثلاث ساعات إلى الشمال من لوس انجليس.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الحريق أتى على 80 منزلا وأن هذا العدد يمكن أن يرتفع لأن الحريق خرج عن السيطرة. كما تم إجلاء آلاف السكان من المنطقة.