ركّز الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم العسكرية على جبهة الكليات العسكرية غرب حلب، التي فقدها بعد انسحابه منها قبل اسبوعين محافظاً على سيطرته النارية على المنطقة.
فقد أحرزت وحدات الجيش السوري تقدماً كبيراً اليوم السبت في جنوب غرب مدينة حلب بعد أن سيطرت على تل أم القرع الإستراتيجي، ما يمكّن القوات من متابعة عملياتها، كما يقطع طرق إمداد المسلحين من الراموسة باتجاه خان طومان بعد أن باغتت المسلحين وتقدمت من معامل الإسمنت، حيث دارت مواجهات نارية أدّت إلى سيطرتها وقتل عشرات المسلحين وطرد من تبقى منهم إلى الكليات، حيث اعترفت تنسيقيات المسلحين بهذا التراجع ومقتل أكثر من 60 عنصراً من عناصرها.
وبحسب المعلومات الميدانية فإن العمليات تجري في تلال "المحروقات والجمعيات والكلية الجوية"، كما أن سلاح الجو الروسي والسوري يساند مجموعات المشاة ويمهّد لهم نارياً، ويضرب تحصينات وطرق إمداد المسلحين.
وقد قتل أكثر من 140 مسلحاً خلال الأيام الماضية تابعين لجبهة النصرة بعضهم تركمانستانيين، وآخرون من قيادات جيش الفتح عرف منهم:المسؤول العام لجماعة "أنصار الإسلام" التابعة لـ "تنظيم القاعدة" المدعو "أبو ليث التونسي و"أبو المقداد التركي" مسؤول قناصي جبهة النصرة لقطاع حماه، إضافة إلى كل من المسؤول العسكري لقطاع حلب في "الجبهة الشامية " الملازم أول المنشق شمس الدين الملقب بـ "أبو محمود و مسؤول الدبابات في "حركة أحرار الشام" المدعو سيف الله.
وبالتزامن يشار إلى أن الجيش السوري كثف من ضرباته النارية شمال حلب على مواقع وتحركات المسلحين في حريتان وضهرة عبدربه وغرباً في الراشدين والمنصورة ومحيط قبتان الجبل التي تعتبر ممراً إستراتيجياً لمؤن وامدادات المسلحين من ادلب.