أعلنت القوات المسلحة الأميركية أنها ستضطر لإرسال طائرات استطلاع إلى سوريا من مناطق أخرى وزيادة عدد المحللين في أجهزة الاستخبارات لتنسيق النشاطات مع روسيا، وفقا للإتفاق حول وقف إطلاق النار.
ونوهت المصادر الأميركية إلى أن الجيش الأميركي، في حال الضرورة سيتعين عليه نقل معدات من مناطق أخرى، حيث يتطلع القادة العسكريون للولايات المتحدة الأميركية لتجنب إضعاف أنشطة التحالف ضد تنظيم "داعش".
وينص الاتفاق الروسي - الأميركي على هدنة مدتها 48 ساعة، تم تمديدها لـ48 ساعة أخرى، وعقب تلك الفترة من المقرر أن يبدأ عمله مركز مشترك لتنسيق العمليات ضد تنظيمي "داعش" وجبهة النصرة الإرهابيين وغيرهما في مناطق محددة متفق عليها، سيتم فيها تعليق عمليات الطيران السوري.