يجري الحديث عن تواصل بين رئيس مجلس النواب الممدد له نبيه بري وحزب الله لفتح الطريق أمام حوار إيجابي مع العماد عون، بحسب ما اشارت صحيفة "الاخبار" التي لفتت الى ان الحزب يحرص على تأكيد التزامه ترشيح عون اليوم وغداً وكل يوم، يشدد رئيس المجلس على أن "السلة" أساس أي خطوة.
وفي السياق قالت المصادر لـ"الاخبار" إن تقدير رئيس المجلس أن الرئيس سعد الحريري عندما قصد النائب الممدد لنفسه سليمان فرنجية محركاً المياه الرئاسية الراكدة، كان يبعث برسالة إلى السعودية التي تتجاهله، وأنه يقصد من وراء الإيحاء باستعداده للسير بعون استدراج القيادة السعودية لطلبه إلى اجتماع، وهو ما يبدو أنه حصل أمس.
وجزم بري بأن السعودية لن تغيّر موقفها، وأنها ستقول للحريري بكل صراحة إنها تعارض انتخاب عون، ويجب البحث عن حل آخر.
ويبرر بري، بحسب الصحيفة إصراره على السلة بأنه إذا وافق الحريري على انتخاب عون، وفعل ذلك في جلسة انتخاب، فمن دون «السلة» لا أحد يضمن وصوله إلى رئاسة الحكومة. وعدم وجود تفاهمات مسبقة، قد يتيح للحريري الحصول على فرصة تكليفه تشكيل الحكومة، لكن ليست هناك ضمانات بأن تتشكل الحكومة. وأضاف:"إذا رفضوا السير بالسلة، سنكون أمام خلاف قد يحول دون إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية. وهذا يعني أنه لن تكون هناك انتخابات نيابية"، مشيراً إلى أن السلة تمثل الأرضية التي تصلح لانتخاب رئيس يقدر على العمل من اليوم التالي.
واشارت الصحيفة الى ان بري أخذ على ما يبدو تفويضاً من النائب الممدد لنفسه وليد جنبلاط الذي قرر السفر لبعض الوقت والابتعاد عن الأضواء بذريعة التهديدات الأمنية، تاركاً لرئيس المجلس أمر اتخاذ الخطوة. لكن جنبلاط يترك الباب مفتوحاً "إذا توافق حزب الله مع بري، وقبل الحريري، فلن أكون عقبة أمام وصول عون".