وبحسب الصحيفة، لم يقتصر النقاش اللبناني على الاعتراض على التفجيرات، بل طرح الوفد بدائل عملية للتعامل مع الأنفاق أو المنشآت التي يتم العثور عليها، بدلًا من لجوء إسرائيل إلى تفجيرها وما يرافق ذلك من أضرار واسعة في القرى والممتلكات والأراضي المحيطة.
ومن بين المقترحات التي قدمها الجانب اللبناني أن يتولى الجيش اللبناني استلام الأنفاق أو المواقع المعنية ومعالجتها، أو تعطيلها عبر ردمها بالإسمنت وإقفالها بطريقة تمنع استخدامها، بدل عمليات التفجير.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:"في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم، ولا سيّما عمليّات ترويج المخدّرات في مختلف المناطق اللّبنانية، توافرت معلومات لدى شعبة المعلومات حول قيام أشخاص مجهولين بترويج المخدّرات في العديد من المناطق في محافظة جبل لبنان، وبخاصةٍ في المتن وكسروان وجبيل.على أثر ذلك، تمّ تكليف القطعات المختصّة في الشّعبة للعمل على تحديد مكان وجود المشتبه فيهم وتوقيفهم.