اظهر تقرير لصحيفة "
السفير" المعابر الموجودة في بلدة
عرسال ونقاط التمركز للجيش كما لجبهة
النصرة وتنظيم "الدولة الاسلامية" في جرود عرسال.
وقالت الصحيفة ان الجيش يركز نقطة عسكرية مدعمة تمنع أي حركة للمسلحين بين عرسال وجردها، وذلك عند المعبر الأول لعرسال نحو الجرد المنخفض في واديي الرعيان وصَورة وصولاً إلى أسفل وادي الهوا.
ولفتت الصحيفة الى ان هذه النقطة، وهي التّماس الأول مع الجرد المنخفض، تبعد تسعة كيلومترات عن عرسال البلدة.
كما ينشر الجيش نقاطاً عسكرية على التلال المشرفة من تماس الجرد على عرسال، وبالتالي يسيطر بالنيران على وادي سويد والطرق الترابية فيه والمكشوفة بالنظر والمراقبة.
ويتمركز الجيش أيضاً في رأس وادي سويد، حيث توجد طريق ترابية نحو الجرود ليسيطر منها أيضاً على طريق ترابية أخرى تمر في وادي الأرنب، بين وادي سويد وبين وادي عطا. ولا تصل هذه الطريق إلى الجرود، بل تلتقي مع المعبر الأساسي نحو الجرد في منطقة وادي عطا، أو عقبة الجرد كما يسمّيها العراسلة.
ويوجد ايضاً مركز للجيش مدعم في رأس وادي عطا وهو المعبر الأساسي في جنوب عرسال لكونه الوحيد المعبّد بالإسفلت ويخترق كامل سهل الرهوة والزاجور وصولاً إلى وادي الديب، حيث كان عناصر "النصرة" يقيمون حاجزاً دمّره
حزب الله صباح أمس.
وتتفرع من معبر وادي عطا الإسفلتي طرق ترابية نفّذها المشروع الأخضر لتسهيل عمل المزارعين، وهي طرق غير نافذة إلى عرسال لأنها تنتهي على طرق المعابر الرسمية، وأهمها الطريق من وادي عطا واليه.
كما لاحظت "السفير" وجود طريق ترابية بين وادي عطا وعقبة المبيضة، يُعرف بـ "معبر عقبة الشيخ"، ويتمركز فيه الجيش أيضاً بالقرب من خزانات مياه الشفة في أعالي عرسال، وتشرف على "معبر عقبة الشيخ" مراكز عدة محصنة للجيش في رأس وادي عطا، تتولى المساندة بالنيران.
اما المعبر الرسمي الثالث شرقي عرسال، ويُعرف بنقطة وادي الحصن أو عقبة المبيضة، وهو المعبر الذي تركه الجيش مفتوحاً لمدة فاقت الشهر من الزمن في آب الماضي حيث انسحب منه المسلحون نحو الجرود.
ويعتبر هذا المعبر بأهمية وادي عطا لكونه يؤدي إلى منطقتي خربة يونين ووادي الخيل، حيث تتمركز قيادة "النصرة"، وهو آخر معبر يصل عرسال بالجرود التي تسيطر عليها النصرة.
وبعد معبر عقبة المبيضة هناك سرج قيصر أو المعبر الشهير بوادي حميد، وهو أهم المعابر التي تصل إلى
القسم الأكبر من مناشر عرسال.
ومن سرج العجرم يؤدي المعبر نفسه إلى معبر الزمراني الشهير بين عرسال وجرد جراجير والذي تسيطر عليه "
داعش" حالياً. ويعتبر وادي حميّد الطريق الرئيس الذي يربط عرسال بسهل خربة داوود. ومن وادي حميد شمالاً تؤدي الطريق إلى شبيب فصفا الأقرع في جرد عرسال المنخفض من ناحية
الشمال، وسهلات الخرزة في أرض الفاكهة التي يزرعها العراسلة، وفيها أكثر من مئة مشروع زراعي وخمسين مزرعة لتربية الأبقار والأغنام والدواجن، ومن شبيب يكمل المعبر نحو طواحين الهوا في جرد عرسال على حدود تنية الراس.
وبعد وادي حميد، هناك معبر المصيدة بين عرسال وأرض الفاكهة وهو المعبر الخامس والأخير. ويصل هذا المعبر إلى تنية الفاكهة التي يسيطر عليها
الجيش اللبناني، كما يؤدي إلى سرج الدبس في جرد رأس
بعلبك، وهو بين الجيش و "الدولة الاسلامية" ويتحكم به الجيش بالنار من تلة الحمرا في جرد رأس بعلبك كما من تلة أم
خالد في شرق رأس بعلبك.
الى ذلك يشرف سرج الدبس على وادي رافق، وهو وادٍ يمتد بنحو ستة كيلومترات وصولاً إلى البنجكية إلى المنعطف الذي يؤدي إلى مدينة الهرمل شمال رأس بعلبك، وتحديداً في منطقة محطة القطار القديمة، ومنه إلى القاع أيضاً.