غرد الاعلامي جان عزيز عبر حسابه على "تويتر" بالقول: " بعد صمت العارفين بكل شبهات الهدر والفساد، أتوجه إليك يا سيد: "قبل تنصيب سمير الخطيب، هل لأحد أن يسأله عن علاقة شركته بالاستثمارات الإسرائيلية في أفغانستان؟." وتابع: "هل من جواب عن علاقة شركته بالوفد الصهيوني برئاسة يوآف مردخاي، الذي زار كابول قبل أسابيع؟؟ من يجيبنا يا سيد؟؟".
بعد صمت العارفين بكل شبهات الهدر والفساد أتوجه إليك يا سيد: قبل تنصيب #سمير_الخطيب هل لأحد أن يسأله عن علاقة شركته بالاستثمارات #الإسرائيلية في #أفغانستان؟ هل من جواب عن علاقة شركته بالوفد الصهيوني برئاسة يوآف مردخاي، الذي زار كابول قبل أسابيع؟؟ من يجيبنا يا سيد؟؟ — jean aziz (@JeanAziz1) December 7, 2019
بعد صمت العارفين بكل شبهات الهدر والفساد أتوجه إليك يا سيد: قبل تنصيب #سمير_الخطيب هل لأحد أن يسأله عن علاقة شركته بالاستثمارات #الإسرائيلية في #أفغانستان؟ هل من جواب عن علاقة شركته بالوفد الصهيوني برئاسة يوآف مردخاي، الذي زار كابول قبل أسابيع؟؟ من يجيبنا يا سيد؟؟
صدر عن وزارة الصحة البيان التالي: تتابع وزارة الصحة العامة عن كثب التطورات المتعلقة بتفشّي مرض الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، والذي أعلنته منظمة الصحة العالمية مؤخرًا “حالة طوارئ صحية تثير القلق الدولي”.وفي هذا الإطار، تتابع وزارة الصحة العامة المستجدات بشكل يومي، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، بشأن أي توصيات أو تدابير صحية قد تصدر عن المنظمة وفقًا لتطور الوضع الوبائي.
مدارس الضاحية.. حضور تحت رقابة المسيرات
صدر عن حزب الله البيان التالي ردًا على العقوبات الأميركية:إنّ ما صدر عن وزارتَي الخارجيّة والخزانة الأميركيتين من عقوبات طالت نوّابًا لبنانيّين منتخبين من الشعب، وضبّاطًا في الجيش والأمن العام، ومسؤولين في حزب الله وحركة أمل، هو محاولة ترهيب أميركيّة للشعب اللبناني الحر من أجل تدعيم العدوان الصهيوني على بلدنا، وإعطائه جرعة سياسيّة وهميّة بعد فشل جرائمه في ثني اللبنانيّين عن ممارسة حقّهم المشروع في المقاومة دفاعًا عن وطنهم. إنّ التهمة التي ساقتها الإدارة الأميركيّة ضد نوّابنا ومسؤولينا هي رفض نزع سلاح المقاومة والتصدّي لمشاريع الاستسلام التي تحاول الإدارة الأميركيّة جرّ بلدنا إليها لمصلحة الكيان الصهيوني، وهذه التهمة تطال غالبيّة الشعب المتمسّك بالمقاومة والرافض للاستسلام. وهذه العقوبات هي وسام شرف على صدر المشمولين بها، وتأكيد إضافي على صوابيّة خيارنا، وهي في مفاعيلها لا تساوي الحبر الذي كُتبت به، ولن يكون لها أي تأثير عملي على خياراتنا وعلى مواصلة عمل الإخوة والمسؤولين في إطار خدمة شعبهم والدفاع عن مصالحه وسيادته.