وفي أول تعليق لها على الأزمة، عبّرت شمس البارودي عن غضبها الشديد واستيائها ممّا حدث، مؤكدة أنّها لن تتهاون في ملاحقة المسؤول عن اختراق حسابها، وقالت في رسالة حادة: “ربنا ما يربحك ولا يريحك ياللي عملت كدا فيا”.
وكشفت الفنانة المعتزلة أنّها لم تكن على علم بما جرى في البداية، بسبب شعورها بالإرهاق والنوم خلال صيامها في العشر الأوائل من ذي الحجة، قبل أن تتلقى اتصالات متتالية من أقاربها ومتابعيها، لتكتشف لاحقًا عبر ابنتها وجود الفيديو المسيء على صفحتها الرسمية.
وأكدت أنّها حاولت فورًا حذف المقطع، إلا أنّ ابنتها نصحتها بالتريث وعدم إزالة المحتوى مباشرة، من أجل الاحتفاظ بالأدلة الرقمية اللازمة لتقديم بلاغ رسمي إلى إدارة “فيسبوك”، وإثبات واقعة الاختراق بشكل قانوني.
وأوضحت شمس البارودي أنّها بدأت بالفعل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتتبع هوية المخترق، مشددة على حرصها الكامل على حماية اسمها وتاريخها الفني من أي إساءة أو استغلال إلكتروني.
وفي ختام حديثها، وجّهت رسالة شكر لكل من تواصل معها وحرص على الاطمئنان عليها، مؤكدة أنّها تعمل حاليًّا على تعزيز حماية حساباتها الإلكترونية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.