مهلا علينا وبلا شطارة.. ألم يكن من الأفضل للوزير عباس مرتضى التروي والإطلاع على القوانين المتعلقة بوزارته قبل رمي التهم على الغرف اللبنانية جزافا، فيما القانون يمنعها من إعطاء شهادة منشأ لأي منتج زراعي قبل أخذ إفادة وزارة الزراعة على أن هذا المنتج لبناني ويسمح بتصديره إقتضى الرد! — mohamed choucair (@MohamedChoucair) April 27, 2021
مهلا علينا وبلا شطارة.. ألم يكن من الأفضل للوزير عباس مرتضى التروي والإطلاع على القوانين المتعلقة بوزارته قبل رمي التهم على الغرف اللبنانية جزافا، فيما القانون يمنعها من إعطاء شهادة منشأ لأي منتج زراعي قبل أخذ إفادة وزارة الزراعة على أن هذا المنتج لبناني ويسمح بتصديره إقتضى الرد!
أعلنت بلدية فرون وأهالي البلدة، في بيان، متابعتهم بقلق بالغ ما يتداول في بعض التصريحات الاعلامية والسياسية في شأن توصيف الواقع الميداني في الجنوب اللبناني وبخاصة ما يتعلق باستخدام تعبير السيطرة بالنار في وصف عدد من القرى والمناطق.أضاف البيان: "وإذ نؤكد إدراكنا الكامل لحساسية المرحلة ودقة الظروف الراهنة فإننا نرفض رفضاً قاطعاً إدراج بلدة فرون ضمن أي توصيف من قبيل منطقة تجريبية او ما شابه لما في ذلك من انعكاسات سلبية مباشرة على اهلها وواقعها المدني والانساني. كما ونحذر من خطورة التوسع في استخدام مصطلح السيطرة بالنار في التوصيف كما هو حال مساحات واسعة من الجنوب اللبناني والبقاع الغربي لما قد يؤدي اليه ذلك من نتائج سياسية واعلامية خطرة عبر تكريس وقائع غير دقيقة او قابلة للتأويل والاستثمار وفتح شهية العدو الامر الذي ينعكس سلبا على حقوق السكان وعلى توصيف الوضع الحقيقي في تلك المناطق".وتابع: "إن هذا النوع من التوصيفات قد يفتح الباب أمام اساءات في قراءة الواقع الميداني ويؤدي الى تعميمات غير منصفة تطال قرى وبلدات بالكامل"
اصدرت" وحدة إدارة مخاطر الكوارث" في السرايا التقرير الاسبوعي للوضع الراهن اعلنت فيه:"العدد الإجمالي لمراكز الإيواء المستمرّة في العمل: 420 (220 مركز إيواء تم إغلاقه منذ تثبيت وقف إطلاق النار)_العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء: 46,341 (134,534 نازح حتى 10 حزيران 2026)_العدد الإجمالي للعائلات النازحة في مراكز الإيواء: 12,043.-الأعمال العدائيّة: 25,783-الخسائر البشريّة / الإصابات (التعداد التراكمي حتى مساء أمس):الشهداء: 4,297الجرحى: 12,196".